تيزنيت – المغرب اليوم
وضع مصطفى أيت لحسن نهاية لمسلسل البحث عنه من طرف مصالح الأمن بتيزنيت بعد تنفيذه جريمة قتل الشاب نور الدين نهاية الأسبوع الماضي، فقد تقدم بنفسه صباح اليوم الأربعاء فاتح تشرين أول / أكتوبر إلى مفوضية الشرطة في تيزنيت معترفا بجريمته، لينتقل معه إلى مسرح الجريمة مجموعة من عناصر الأمن من درجات مختلفة يتقدمهم رئيس الأمن الإقليمي ورئيس الضابطة القضائية رئيس الدائرة الأمنية، وأمام جمهور غفير من سكان الحي وحضور ممثلي وسائل الإعلام المحلية والوطنية حيث تم تمثيل فصول اللحظات الأخيرة من الجريمة.
عند الوصول إلى بيت الضيافة حيث كان الجاني يعمل حارسا لصالح الأجنبي صاحب البيت صعد معه فريق من الأمنيين إلى سطح البناية وفريق بقي أمام الباب الخارجي مع دمية بديلة عن جسم الضحية، فألقى الجاني بمجسم كرطوني لياجورة في اتجاه الدمية لتصيبها على مستوى الرأس، بالضبط كما وقع للضحية وكان ذلك سببا في تهشيم جمجمته وسقوطه أرضا وينزف إلى أن حضرت سيارة الوقاية المدنية ونقلته إلى المستشفى الإقليمي حيث لفظ أنفاسه الأخيرة.
وتم نقل جثمان الضحية نور الدين ظهر اليوم صوب مشرحة الطب الشرعي في أغادير.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر