الرباط-المغرب اليوم
دخلت عوائل المعتقلين في "ملف بليرج" على خط المطالبين بتعميم العفو الملكي على المعتقلين المدانين بفعل قانون مكافحة التطرف، بعد الخطوة الملكية الاستثنائية التي متعت، منذ أيام، 37 معتقلا سلفيا بالسراح، بمناسبة الذكرى الـ 40 للمسيرة الخضراء.
ودعا بيان، حمل توقيع "عائلات المعتقلين السياسيين في ملف بليرج"، العاهل المغربي إلى "أن يشمل بعطفه وعفوه باقي المعتقلين على ذمة ملف بليرج وغيرهم"، مضيفا: "تلقينا بفرح بالغ وأمل كبير نبأ عفو صاحب الجلالة حفظه الله عن مجموعة من معتقلي السلفية، بمناسبة الذكرى الـ 40 للمسيرة الخضراء المظفرة".
وتابع المصدر ذاته: "نعلن شكرنا وتأييدنا لهذه الخطوة المباركة"، موردا: "نرجو أن تكون فاتحة خير بالنسبة لذوينا وباقي المعتقلين، من أجل إشراك الجميع في تمتين وحدتنا الوطنية، ومشاركة جميع المغاربة في استشراف وبناء مستقبل زاهر لوطننا، تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله".
ويأتي هذا البيان بعد أيام من موقفَي زوجة ومحامي عبد القادر بليرج، المدان بالمؤبد منذ 2008 بتهم: "الضلوع في ارتكاب ست جرائم قتل" و"التخابر مع الأجهزة البلجيكية"، و"قيادة تنظيم متطرف يُهدد الأمن القومي المغربي والبلجيكي"، من خلال استغرابهما عدم إدراج المعني ضمن لائحة العفو الملكي، التي تضمنت أبرز مشايخ ما يعرف بـ "السلفية الجهادية"، ومنهم حسن خطاب وعبد الرزاق سوماح.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر