خريبكة-المغرب اليوم
صرّح محافظ إقليم خريبكة عبد اللطيف شدالي، في كلمته بمناسبة توقيع اتفاقية استغلال مرفق النقل العمومي الحضري بواسطة الحافلات بين شركة التنمية المحلية وإحدى الشركات الإسبانية، بأن انتقاء هذه الأخيرة لاستغلال الحافلات كان نموذجيًا، وأن تحديد التعريفة منذ انطلاق المشروع لعب دورًا كبيرًا في نجاحه، من جهة، وبعثرة الأوراق على مستوى اختيار عدد من الشركات، من جهة ثانية.
وأضاف محافظ الإقليم الذي ترأس حفل توقيع الاتفاقية في حضور كل من رئيس المجلس الإقليمي، وأعضاء مجلس إدارة شركة التنمية المحلية، ومدير الشركة الإسبانية المتخصصة في النقل، ورئيس المجلس البلدي، ومدير موقع خريبكة للمكتب الشريف للفوسفات، ورجال السلطة المحلية والأمنية، ورؤساء المصالح الخارجية، وعدد من المنتخبين، أن مدينة خريبكة كانت على وشك توقيع اتفاقية التدبير المفوض، قبل أن يتم اختيار النموذج الجديد لتدبير النقل عن طريق شركة للتنمية المحلية.
وأكّد على أن انخراطه في إنجاح هذا المشروع يعتبر المناسبة الثانية التي ساهم فيها بعد حل مشكل مجمع الفردوس السكني الذي أُعطيَتْ حوله توجيهات وأوامر ملكية، مشيرًا إلى أن الاختيار وقع على شركة إسبانية لها تجارب سابقة في كل من طنجة ومراكش وأغادير، كما تم اقتناء أسطول الحافلات وفق صفقة موثقة، دفعت عددًا من الجهات للاتصال بعمالة خريبكة للاطلاع على الوثائق المرجعية لهذا المشروع للاستفادة منه.
واعتبر ما وصل إليه المشروع في الوقت الراهن بمثابة "جهاد أصغر"، فيما يبقى الجهاد الأكبر، حسب عبد اللطيف شدالي، متمثلا في المراحل المقبلة المصاحبة لانطلاق الحافلات وتحسن خدماتها، مؤكدا على أن "ما يحز في النفوس هو ركوب فئة من السكان وتنقلهم على العربات المجرورة، إضافة إلى أن سكان آخرين بعدد من الأحياء يحسّون كأنهم لا ينتمون لمدينة خريبكة".
ومن جهته، أشار رئيس شركة التنمية المحلية لتدبير مرفق النقل الحضري في خريبكة، ورئيس المجلس البلدي للمدينة محمد زكراني، إلى أن "المشروع اعتمد على مقاربة تشاركية بين مختلف المتدخلين، وعلى رأسهم عامل الإقليم الذي قدّم مختلف أشكال الدعم والمساندة خلال مختلف مراحل المشروع الذي يعتبر تجربة أولى ومتميزة في تدبير مرفق النقل العمومي الحضري المعتمد على شركة للتنمية المحلية.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر