فاس- حميد بنعبد الله
بدأ معتقل السلفية الجهادية سعيد أمزيل، النزيل في سجن بنسليمان المغربية، إضرابًا مفتوحًا عن الطعام، للفت الانتباه إلى عدم استفادة أسرته من إعادة الإسكان بعد هدم "براكة" كانت تقطنها في دوار السكويلة في جماعة أهل لغلام في سيدي البرنوصي في البيضاء، دون تمكينه من الاستفادة من بديل لهذا السكن.
واستنجد أمزيل، الذي استفاد أخيرًا من تخفيض العقوبة إلى 15عامًاحبسًا نافذًا بعدما حوكم سابقا بالسجن المؤبد على خلفية أحداث 16 أيار/ مايو 2003، برئيس الحكومة ووزيري العدل والحريات والسكن والتعمير وسياسة المدينة، لتسوية وضعيته وتدارك استثنائه من الاستفادة من إعادة الإسكان.
وأكد في رسالته إلى تلك الجهات، إنَّ السلطات المحلية هدمت منزل أسرته بقرار من لجان مكلفة بإحصاء السكان المستفيدين، على أساس استفادته كباقي سكان الدوار، إلا "أنني فوجئت بقرار إحصائي من قبل اللجنة المكلفة بتوزيع البقع"، إذ "تم دمجي مع أمي وأخواتي، إحداهن متزوجة ولها 4 أبناء".
وأوضح أن وضعيته بقيت على ما هي عليه من العام 2008 بين الإقصاء والحرمان، مضيفًا "والدتي الطاعنة في السن ما زالت تتحمل عبء الكراء منذ أعوام، هذه المعاناة عمقت إحساسي بظلم السجن وحكر


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر