الدار البيضاء ـ محمد فجري
أسس عدد من المعتقلين المحافظين في إطار ما يعرف بملف "الجهادية" داخل سجون المغرب بينهم عائدون من "القتال" مع "تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام"، المعروفة بـ"داعش"، تيارًا جديد أطلقوا عليه إسم "التيار المحافظ الإصلاحي"، كتعبير منهم عن "نواياهم الجديدة ومحاولة لإظهار المراجعات الفكرية التي أقدموا عليها".
وأكدت مصادر "المغرب اليوم"، "أن التيار الجديد يدعو لنبذ العنف وكل أشكال الغلو والتطرف والفرقة والاختلاف بحيث سينهج مؤسسي هذا التيار التدافع والقطيعة مع الماضي قصد تحقيق التجانس مع الآخر واحترام الخصوصيات والبيئات ومراعاة آلية الاجتهاد".
وأضافت أن هذا التيار الجديد "يدعو لاحترام علماء المسلمين، وعدم التطاول عليهم والتفريق بين ما هو محلي وإقليمي ودولي على مستوى ما أسماه، التصور والمنهج وإعادة ترتيب البيت المحافظ على جميع مستوياته المنهجية والعقدية من خلال التربية على السلم والحوار".
وخاض عدد من المعتقلين في هذا الملف في وقت سابق إضرابًا عن الطعام داخل السجون بعد أن بلغهم نبأ استثنائهم من العفو الذي أصدره العاهل المغربي بمناسبة عيد "ثورة الملك والشعب".
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر