الرباط - المغرب اليوم
كشف سائق القطار الذي صدم وزير الدولة الراحل عبد الله باها، عن مستجدات من شأنها أن تزيل الغموض عن بعض الجوانب المعتمة في ظروف وملابسات الحادث المؤلم.
وذكرت جريدة "الصباح" استنادًا إلى مصادرها، أن التصريحات التي أدلى بها السائق للمحققين، تشير إلى أن الفقيد باها كان لحظات قبل مقتله، يوجه نظره أسفل القنطرة من أجل تفحص المكان الذي توفي به القيادي الاتحادي أحمد الزايدي، قبل نحو شهر، فيما كانت رجله اليسرى فوق السكة الحديدية.
وأكدّ السائق للمحققين، إنه استعمل جميع أضواء التنبيه، بالإضافة إلى المنبه الصوتي بأقصى صوته، لإعلام الراحل بقدوم القطار، ما جعل الفقيد باها يتحرك في اتجاه الخروج من السكة نحو الطريق الوطنية رقم واحد، مضيفًا أنه استعمل المنبه الصوتي للمرة الثانية نظرًا لسرعة القطار، ما جعله يرتبك ويعتقد أن القطار متجهًا نحوه، ما دفعه إلى العودة إلى مكانه الأول وهو يضع "قب جلبابه" على رأسه ليحمي عينيه من قوة أضواء القطار، قبل أن تقع الكارثة ويصدمه القطار الذي رمى به على بعد خمسة عشر مترًا، حيث اصطدم بعمود حديدي على جنبات السكة، ما أدى إلى انشطار جثته إلى نصفين.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر