الناظور- كمال لريني
أكد عضو المكتب المحلي لحزب "الأصالة والمعاصرة" في زايو رشيد بوهدوز، بأن المكتب المحلي فاقد للشرعية بعد مهزلة بيع إرادة المواطنين في المدينة، ونهجه لسياسة الهروب إلى الأمام.
وقال رشيد لـ "المغرب اليوم"، "لن أتنازل على فتح تحقيق فيما يدور في كواليس المكتب المحلي"، في حين لم يكشف عن الجهة التي ستشرف على هذا التحقيق. وبخصوص عملية انتداب المؤتمرين لحضور المؤتمر الوطني الثالث لـ "البام"، بيّن بوهدوز، أن المكتب المحلي لم يقم بأي اجتماع لاختيار ممثليه في المؤتمر، مبرزًا أن "المكتب فضل سياسة الكولسة وتقديم امتيازات لبعض الأفراد للسكوت على فضيحة بيع الأمانة المحلية بالمدينة في الانتخابات البلدية"، في حين علم "المغرب اليوم"، أن الفرع المحلي تم منح أربعة مؤتمرين.
وأوضح الأمين المحلي لحزب "الأصالة والمعاصرة" في زايو، في حوار خاص لـ "المغرب اليوم"، أن "ما أقدم عليه عضو المكتب غير مقبول، إذ كان من المفروض عليه، أن يلتجأ إلى المكتب ويتم معالجة جميع المشاكل في إطار التنظيم".
وأفاد أحمد عنوري، بأن الأمانة المحلية عقدت اجتماعًا بمن حضر، حيث تم اختيار أربعة مؤتمرين لحضور المؤتمر الوطني الثالث، موضحًا أن هذا الاختيار "تمت فيه المراعاة إلى العناصر الدينامية التي تتواجد دائما إلى جانب الحزب"، في إطار التوافق.
وكشف الأمين المحلي لـ "البام"، أن الفرع سيعقد اجتماعا طارئا، لمناقشة ما وصفه رشيد بـ "بيع إرادة المواطنين في المدينة"، حيث سيتم رفع تقرير إلى الأجهزة الحزبية في الموضوع، واتخاذ الإجراءات التي يمكن اتخاذها، في حين لم يكشف عن طبيعة هذه الإجراءات.
وتابع، "رشيد لم نلتقي به لمدة ستة أشهر تقريبا، ويحضر فقط في المحطات الحزبية التي يعلن الترشح فيها ويخرج بدون أي نتائج"، مشيرا إلى أن تصريحاته تمس جميع شباب حزب البام"
وأضاف أحمد عنوري، أن الفرع المحلي قائم الشرعية إلى حدود عام 2018، موضحًا "المؤتمر المحلي هو من أعطى الشرعية للمكتب والمؤتمر هو من سيسقط عنه الشرعية". وبشأن المؤتمرين الذين سيحضرون المؤتمر الوطني الثالث للحزب الذي سينعقد بتواريخ 22 و23 24 كانون الثاني/يناير الجاري، كشف الأمين المحلي للحزب أنه تم توزيع المؤتمرين على المنتخبين والكبار والشباب ونساء الحزب، حيث انتدب، أحمد عنوري بالصفة لاعتباره أمينًا محليًا، ونوح عثماني عن الشباب، والهام طجيو عن المرأة، وميمون عبد الرحول عن المنتخبين.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر