الرباط - المغرب اليوم
أظهرت التحقيقات مع المشتبه فيه الرئيس، في السطو على ناقلة أموال بطنجة في 13 من آب(أغسطس) الجاري، أنه هو من خطط لأغلب عمليات الهجوم على ناقلات الأموال في المدينة، وفي مقدمتها العملية الشهيرة التي ظلت لغزًا حير العناصر الأمنية منذ حوالي عام ونصف، ولم تنجح في التوصل إلى هوية منفذيها.
المتهم المدعو "مخلص" الذي تم توقيفه أخيرًا في حي "عين اقطيوط" في مدينة طنجة، يبلغ من العمر (39 عامًا)، وهو من ذوي السوابق القضائية العديدة في مجال السرقات المسلحة والاتجار بالمخدرات بكل من المغرب وبلجيكا وإسبانيا.
وكان المتهم وراء أربع عمليات إجرامية في عاصمة البوغاز في ظرف أقل من عامين، أول تلك العمليات السطو المسلح على ناقلة أموال وسرقة مبلغ يقارب 750 مليون سنتيم، ثم عملية تصفية حسابات مع أحد الأشخاص جرى خلالها إطلاق نار أمام مدرسة البعثة الفرنسية إضافة لعملية تصفية حسابات أخرى، نتج عنها مصرع شخص، قبل الهجوم المسلح على ناقلة أموال في طنجة الخميس الماضي وهي العملية التي باءت بالفشل.
ومن مفاجئات التحقيقات أن المدعو "مخلص" رغم تورطه في جرائم سرقات وإطلاق نار متعددة، سقط في قبضة الأمن المغربي من خلال قضية اختطاف واغتصاب جماعي لفتاة رفقة 5 أفراد، حيث قضى قرابة ثلاثة أشهر في السجن، ابتداء من 23 آذار(مارس) إلى 8 حزيران(يونيو)، بعد الحكم عليه بعامين موقوفا التنفيذ، لكنه غادر السجن بعد تنازل الضحية.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر