الرباط – المغرب اليوم
ذكرت مصادر إعلامية محلية، أن وزير الداخلية محمد حصّاد صرح خلال زيارته لمدينة تزنيت، بأن الحكومة ستخصص اعتمادات مالية مهمة، من اجل اعادة بناء المدن والقرى التي دمرتها الفيضانات الأخيرة، موضحًا أن مدينة تافراوت ستتلقى حصتها من هذا الدعم قائلا: "تافراوت عطيناها 10 مليارات لأنها بلادي وفيها كبرت، كما أن العديد من الوزراء ينحدرون من هذه المنطقة".
وذكر بعض المعلقين على هذا الخبر، فإن تصريحات السيد وزير الداخلية، تحمل بين طياتها نوعًا من العنصرية التي ظلت حتى الأمس القريب، مرتبطة ببعض العقليات المتحجرة التي إنتهت صلاحياتها منذ إنطلاق الربيع العربي، مشيرين إلى أن ما صرح به السيد حصاد يعود بالمغاربة إلى زمن "سطات البصري" و "بنكرير الهمة"... وهو الشيء الذي يكرس لمنطق الميز في التعامل مع جهات المملكة.
وأكد عدد من المعلقين على الخبر، على أن تصريحات حصاد، تدعو إلى التعصب و الميز، و تشجع بعض المحرضين عليه على إستغلال هذا الوضع من أجل نشر الحقد بين المواطنين، خصوصًا وأن الأمور باتت على شفة حفرة من الإنفجار، بسبب ما خلفته السيول التي شهدتها مختلف مناطق المملكة من أضرار لحقت بالمواطنين، مؤكدين على أن الحكومة ملزمة بإعادة تأهيل المناطق المتضررة بطريقة عادلة ودون أي تمييز بدعوى الحنين إلى أرض الطفولة.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر