الدار البيضاء ـ جميلة عمر
بعدما أصبح حزب "الوردة" غير قادر على المحافظة على اتحاد مناضليه ومكوناته، وبعدما انقسم وانشق إلى قسمين، وأصبح الحزب على حافة النهاية، انطلق أحد قيادييه الغيورين يبذلُ جهودًا ماراثونية لإيقاف هذا الزلزال والانشقاق الذي حلَّ داخل الحزب العريق.
وحسب مصدر من داخل الحزب، فإنَّ حزب "الوردة" يبذل جهودًا جبّارة من أجل رأب الصدع ومحاولة تقريب وجهات النظر بين الأطراف المتناحرة داخل حزب "المهدي بنبركة" والتي وصلت حد إعلان تيار الزايدي "الديمقراطية والانفتاح" الانضمام إلى حزب "الاتحاد الوطني للقوات الشعبية" الذي قاده عبد الله إبراهيم خلال انشقاقه عن حزب الاستقلال فور خروج المستعمر الفرنسي.
وأكد المصدر أنَّ خيرات لا يستبعد إمكان انشقاق الحزب، إذا لم تجرِ مفاوضات حقيقية بين الطرفين يُقدِّم كل منهما تنازلات للآخر في أفق الدخول للاستحقاقات المقبلة بوجه مشرف للحزب، عوض الشتات الذي يُضعف ويكسر إرادة الاتحاديين، إضافة إلى أنَّ خيرات حاول الاتصال بكل من أحمد رضا الشامي و دومو من أجل إيجاد حل وسط والخروج من المأزق التنظيمي للحزب.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر