الرباط - عمار شيخي
أوقفت السلطات الإسبانية، مغربي كان يريد الانضمام الى تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا، وتمكنت الشرطة الاسبانية اليوم الثلاثاء، في بامبلونا شمال غرب اسبانيا، من توقيف المغربي بفندق كان يديره ويرسل منه خطاباته المحرضة على الجهاد والانضمام إلى داعش، حسب ما أعلنت عنه الشرطة، التي قالت في بيان لها، إنه "بعد تطرفه، كثف الموقوف مشاهدة أشرطة فيديو وقراءة معلومات عن داعش، من الفندق الذي كان يديره"، وأوضح المصدر أنه "كان يستخدم هذا الفندق، لينشر لدى نزلاء من اختياره، تسجيلات محملة على الانترنت كصور وأشرطة فيديو وروابط أنترنت، للاطلاع على منشورات داعش عبر شبكات التواصل الجتماعي". وأضافت الشرطة أن الشاب المغربي، "بدأ التحضيرات للسفر الى سوريا بنية الالتحاق بصفوف تنظيم داعش"، واتهمته بـ"المشاركة بشكل ناشط في تجنيد جهاديين من حوله وعبر الانترنت"، وحسب نفس المصدر، كانت مهمة المغربي، "تحديد مكان أشخاص مستعدين للتوجه الى سوريا وتجنيدهم".
وكان تقر ير موثق، كشف أن عدد المغاربة الذين يقاتلون في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» ظل في حدود 1500 مقاتل، ولم يشهد ارتفاعا خلال الفترة الممتدة من شهر أكتوبر من سنة 2014 إلى نهاية شهر يناير الماضي، "مما يشير إلى أن الجهود الأمنية التي تبذلها السلطات حدت من تدفق المقاتلين المغاربة على التنظيم"، حسب التقرير، وأشار التقرير إلى أنه بالرغم من أن عدد المغاربة لم يرتفع خلال الشهور الأخيرة، إلا أن ذلك لم يمنع من تصنيف المغرب في الرتبة الثالثة في قائمة البلدان التي تزود «داعش» بالمقاتلين، إذ مازال المغاربة يتفوقون عدديا على عدد من الجنسيات كالجزائر، اليمن، العراق والكويت وبعض الدول الأوربية، فيما حلت تونس في المرتبة الأولى بـ3000 مقاتل، بينما المملكة العربية السعودية في الرتبة الثانية بعدد 2500 مقاتل.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر