طنجة ـ زيد الرمشي
أوقفت مصالح الأمن في تطوان رجل شرطة يعمل في الميناء الترفيهي "مارينا سمير"، وذلك في إطار التحريات المتواصلة التي تباشرها المصالح الأمنية على خلفية حجز 226 كيلوغرام من مخدر الكوكايين في مدينة مراكش.
وأفاد مصدر مطلع، أنَّ الشرطي الموقوف (ب.ي)، وهو برتبة مقدم شرطة، تمت إحالته إلى المصالح الشرطة القضائية في مراكش، التي وضعته تحت الحراسة النظرية بتعليمات من النيابة العامة للبحث والتحقيق معه بشان علاقته بأحد المتورطين في هذه الشبكة الإجرامية، بعد أن ورد اسمه في التحقيقات التي أجرتها فرق البحث مع هذا الأخير، وهو مواطن مغربي مقيم في هولندا.
وأوضح المصدر، أنَّ توقيف المعني بالأمر، وهو أب لطفلين، جاء بناءً على تصريحات أحد الموقوفين على ذمة هذه القضية، الذي أكد أنَّ الشرطي كان يعمل على تنقيط بعض الأسماء المشتبه فيها بالنظام الآلي لشرطة الحدود في الميناء المذكور، للتأكد إن كانت المصالح الأمنية أصدرت في حقهم مذكرات بحث، لتسهيل عملية عبورهم خارج أرض الوطن دون مشاكل أو مساءلة، وذلك مقابل مبالغ مالية.
وبحسب المصدر ذاته، فإن وكيل الملك لدى ابتدائية مراكش، أمر بوضع الشرطي المشتبه فيه رهن تدابير الحبس الاحتياطي في السجن المحلي بولمهارز في المدينة، بعد أن وجه له تهمة إفشاء السر المهني"، في انتظار عرضه على العدالة.
وكانت مصالح الشرطة القضائية في ولاية أمن مراكش، حجزت الأسبوع الأول من شهر أيلول/ سبتمبر 2013، كمية قياسية من الكوكايين الخام تزن 226 كيلوغرامًا، وضبطتها مخبأة في صناديق للأسماك على متن شاحنة تبريد قادمة من جنوب المملكة.
وجرى توقيف عدد من المتورطين وصلوا إلى 21، وحوكموا بعقوبات حبسية تتراوح ما بين 10 سنوات سجنا نافذا و6 أشهر حبسا نافذا وغرامات مالية متفاوتة.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر