الرباط ـ المغرب اليوم
قرر النشطاء من المجتمع المدني في المنطقة الشرقية، الاحتجاج عصر يوم الثلاثاء 21 تشرين أول / أكتوبر الجاري، أمام مقر القنصلية الجزائرية في مدينة وجدة.
ويهدفونمن هذه الوقفة توجيه رسالة إلى حكام الجزائر، ينددون من خلالها بسياستهم الرسمية الشاذة، والعدائية للمغرب، والتي يبحثون من خلالها عن تضليل شعبهم، وشغله عن أساسيات حياته، بعد أن عجزوا عن تدبير ملفاته الاقتصادية والاجتماعية، وأيضًا السياسية الملحة وأغلقوا الحدود في وجهه لئلا يطّلع على عمق النهضة التي يعرفها المغرب في كل الميادين .
ومن الأمثلة الراهنة على هذا التضليل، رصاصات عسكر الحدود الجزائري الغادرة التي اخترقت وجه المواطن المغربي الشاب رزق الله الصالحي ذي (28 عامًا)، يوم السبت 18 تشرين أول /أكتوبر 2014، والذي ما يزال يخضع للعلاج المركّز في مستشفى الفارابي، بعد تصويبها نحو مجموعة من المواطنين المغاربة القاطنين على الحدود المغربية الجزائرية في دوار أولاد صالح، التابع للجماعة القروية بني خالد الواقعة على بعد 30 كلم شمال شرق مدينة وجدة.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر