الرباط ـ المغرب اليوم
كشف تقرير أميركي صدر حديثًا عن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية وبالتعاون مع المركز الدولي لدراسة التطرف والعنف السياسي ومجموعة “Soufan أنّ المغرب رابع بلد في العالم انضم مقاتلوه إلى سورية للمساعدة في الإطاحة بنظام بشار الأسد.
وحسب جريدة الواشنطن بوست التي نشرت الخبر، فإن أغلب هؤلاء المقاتلين التحقوا بصفوف "داعش".
وبلغ عدد المغاربة المقاتلين الذين ذهبوا إلى سورية قصد القتال ما بين كانون أول / ديسمبر 2013 وتشرين أول /أكتوبر الجاري 1500 مقاتلًا من أصل ما يزيد عن 15.000 من المسلحين من 80 دولة على الأقل.
وجاءت تونس على رأس الدول بعدد مقاتلين وصل إلى 3000 متبوعة بالسعودية (2.500)، الأردن (2089)، المغرب (1500)، لبنان (890)، روسيا (800)، تركيا (400) باكستان (330) ألمانيا (240) وغيرها من الدول.
و أضاف التقرير أنّ المركز الدولي لدراسة التطرف والعنف السياسي هو من قام بالكشف عن عدد المقاتلين في غرب أوربا، فيما جميع الأرقام الأخرى تم تحديدها عبر مجموعة صوفان الأميركية المتخصصة في شؤون الاستخباراتية.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر