الرباط _ المغرب اليوم
أكد الوزير المنتدب في وزارة التجهيز والنقل نجيب بوليف، أن الوزارة تمكنت من عكس المنحى التصاعدي لعدد قتلى حوادث السير خلال عام 2014، غير أن التخوف يبقى قائمًا من أن يعود هذا المنحى إلى مستواه في المجال الحضري، في ظل حصيلة الحوادث التي سجلت خلال "شهر أبريل الأسود" في إشارة إلى حادثتي طانطان "35 قتيلًا"، وورززات "8 قتلى"، وغيرها.
ولتفادي هذا السيناريو، أكد بوليف، خلال الجلسة الافتتاحية للقاء تقني بشأن السلامة الطرقية، أنه تلزمنا "رجة حقيقية" في التعامل مع ملف السلامة الطرقية والوقاية من حوادث السير التي تسببت في نيسان/أبريل الماضي في حصيلة ثقيلة من حيث أعداد القتلى.
وأضاف الوزير، متوجها بالحديث إلى كبار مسؤولي الوزارة على المستوى المركزي والجهوي والإقليمي، أن "واجب الوقت بالنسبة لنا يتمثل في إعادة التركيز على ملف السلامة الطرقية، وإحداث رجة حقيقية في هذا المجال بما يمكن من محو الصورة السلبية" في مجال حوادث السير.
وأعلن في هذا الصدد عن قرب إطلاق اتفاقيات شراكة في مجال السلامة الطرقية على مستوى 12 مدينة من المدن التي تشهد أكبر عدد في حوادث السير، مع مراعاة خصوصيات كل مدينة، وبما يمكن من ضمان انخراط المجتمع برمته لكسب رهان حرب الطرق.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر