الرباط – المغرب اليوم
دشن رئيس الحكومة، عبد الإله ابن كيران، الثلاثاء في الرباط، جولة جديدة من جلسات الحوار الاجتماعي في رسم 2015 مع المركزيات النقابية الأكثر تمثيلية، حيث عقد في هذا الإطار لقاء مع قياديي كل من الاتحاد المغربي للشغل، والكونفدرالية الديمقراطية للشغل، والفيدرالية الديمقراطية للشغل.
و أكد بنكيران، في كلمته في المناسبة، أن الحكومة سعت على مدى السنوات الثلاث الأخيرة لإبقاء التواصل قائمًا بينها وبين النقابات،
حضر اللقاء إلى جانب رئيس الحكومة كل من ، وزير الداخلية محمد حصاد ،و وزير الاقتصاد والمالية ومحمد بوسعيد،و وزير التشغيل والشؤون الاجتماعية وعبد السلام الصديقي، و وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى الخلفي، و وزير التعمير امحند العنصر ،و الوزير المنتدب لدى وزير الاقتصاد والمالية إدريس الأزمي الإدريسي ،
وأشار رئيس الحكومة إلى أن الظروف الإيجابية التي تعيشها بلادنا قد تتنتج عنها نتائج إيجابي"، وأشاد بالاستقرار السياسي الذي ينعم به المغرب، في وسط محيط إقليمي مضطرب.
و أكد بنكران في تصريح صحافي، أن إصلاح أنظمة التقاعد، إلى جانب مواضيع أخرى تهم أوضاع الشغيلة بصفة عامة، سيحظى بالنقاش مع المركزيات النقابية، وشدد على أهمية إيجاد السبل للتوصل إلى حلول دائمة للملفات المطروحة على طاولة المناقشات .
و أضاف الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، الميلودي موخاريق، أن التفاوض مع الحكومة سينصب حول المطالب العادلة والمشروع للطبقة العاملة، لا سيما في شقها المتعلق بالزيادة في الأجور وتخفيض الضغط الضريبي على الأجور والزيادة في معاشات التقاعد وحماية الحريات النقابية،
وأضاف موخاريق أن نقطة الخلاف الكبيرة مع الحكومة تهم ورش إصلاح نظام التقاعد، خاصة الصندوق المغربي للتقاعد، وإننا لسنا ضد الإصلاح، لكن هذا الإصلاح لا يجب أن يكون على حساب الموظفين والمأجورين .


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر