الرباط - علي عبداللطيف
وصل المغرب بعثة من البنك الدولي مكلفة بمهمة تقديم المساعدة وإعداد دراسة تقنية حول الحلول الممكنة من أجل تحسين عناصر السلامة الطرقية لحماية الأرواح البشرية التي تزهق يوميًا بسبب حوادث السير.
واجتمعت الوزارة المكلفة بالنقل في المغرب بهذه البعثة، الخميس، في الرباط، وذلك في إطار استراتيجية الحكومة المغربية الرامية إلى تعزيز السلامة الطرقية.
ويأتي اللقاء مقدمة ستنطلق منها بعثة البنك الدولي لتقييم الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية التي وضعتها الحكومة المغربية خلال العامين 2013 و2014.
وبعد إجراء التقييم ستعد البعثة دراسة في مجال تطوير السلامة الطرقية في المغرب وتحسينها، وذلك من خلال اقتراح إمكانات التطوير بهدف المحافظة على المنحى التنازلي لمؤشرات السلامة الطرقية.
وتعتبر وزارة التجهيز والنقل أن مؤشرات السلامة الطرقية في المغرب عرف تطورا ملحوظا في السنوات الأخيرة.
فيما لا تزال الحوادث تحصد الأرواح في المغرب بين الفينة والأخرى.
وتعتبر وزارة النقل أن العامل البشري والسلوك البشري العامل الأول الذي يتسبب في حوادث السير، وتقدر الوزارة نسبة مساهمة العامل البشري في حوادث السير بأكثر من 90%.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر