الرباط ـ سناء الإدريسي
أكَّدت مصادر أن الوزير الأول الأسبق، عبد الرحمن اليوسفي، يقود مبادرة "إنقاذ اليسار المغربي"، عبر جمع اتحاد اليسار وتيار الزايدي، ومجموعة الأشعري وعجول وبوعبيد والأموي وبن سعيد أيت بدر، وذلك عقب وصول إدريس لشكر لقيادة الحزب الاشتراكي.
ونفت الرئيسة منيب، طبيعة المحادثات التي يقودها العضو البارز في حزبها محمد الساسي، لكنها بيّنت أنهم طرحوا مبادرة "فيدرالية اليسار"، وتابعت "طرحنا مبادرة فيدرالية اليسار، وفقا للحد الأدنى للاختلاف، ومن أراد أن يلتحق أو يناقش مرحبا به على أرضية الديمقراطية والحرية والكرامة الإجتماعية".
وترى قوى يسارية أن إحياء "الاتحاد الوطني" سيبقى مهمة حزبين هما "الاتحاد الوطني للقوات الشعبية"، و"الحزب اليساري الاشتراكي"، غير أن إشكالية مصير المقاعد البرلمانية قضت بالعودة لحزب "الاتحاد الوطني للقوات الشعبية".
ولفتت مصادر إلى أن لقاءات أجريت بين الاتحاديين عبد العالي دمو والأشعري وعجول وبوعبيد وقيادات من فدرالية اليسار بينهم محمد الساسي في أحد فنادق الرباط، دون أن تتسرب معطيات أو خلاصات محددة بشان اللقاء.
وتشهد عدد من المناطق لقاءات جمعت مختلف الاتحاديين الغاضبين من واقع الحزب والحالة التي أصبح يتخبط فيها، وأن كل مجموعة كانت تسعى لتقوي من حظوظها بتجميع قيادات ذات رصيد تاريخي ونضالي يحظى باحترام الجماهير والمؤسسات الوطنية والدولية، قبل أن تستقر الفكرة على إعادة إحياء حزب "الاتحاد الوطني للقوات الشعبية" وجمع اليساريين الديمقراطيين فيه، ليكون البديل الممكن للتجربة التي يقودها الإسلاميون في الوقت الراهن.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر