الرباط – المغرب اليوم
أصدرت المجموعة البرلمانية للصداقة بين المغرب وفرنسا بيانًا يدعو إلى تجاوز الأزمة الحالية وتعزيز التعاون الثنائي، وحل وفد مغربي برلماني في فرنسا منذ بداية الأسبوع حيث عالج مع نواب فرنسيين في إطار مجموعة الصداقة الوضع الحالي للعلاقات والتحديات المشتركة، وأوصى باستعادة العلاقات لطبيعتها الحوارية .
واشار بيان لمجموعتي المغرب- فرنسا في الجمعية الوطنية وفرنسا- المغرب في مجلس النواب المغربي إلى انه فيما "قد تكون احداث مؤسفة مؤخرًا شابت هذه الصداقة", يشدد البرلمانيون على الضرورية القصوى لاعادة وتعزيز التعاون"بين البلدين ولا سيما على مستوى القضاء.
وكانت العلاقات الفرنسية المغربية تدهورت على خلفية قضية رئيس جهاز المخابرات عبد اللطيف حموشي وقابل المغرب برد أقوى حيث علق التعاون القضائي مع فرنسا مطالبًا بمراجعة جذرية لم تؤد إلى نتيجة حتى الان.
ولم تظهر فرنسا أي استعداد لتجاوز الخلافات بالرغم من تاكيد فرنسوا هولاند ارادته تجاوز الصعوبات و اعراب رئيس وزرائه مانويل فالس عن استعداده التوجه إلى الرباط في مسعى لانهاء التوتر بين البلدين وهذا يتجلى في عدم استغلال فرنسا زيارة رئيس الحكومة عبد الاله بن كيران لباريس وقيامها باي مبادرة من خلال عقد لقاء معه .
واشارت صحف قبل ذلك أن القمة الفرنكفونية في العاصمة دكار خلال نهاية الاسبوع الماضي لم يحدث أي لقاء بين الرئيس الرئيس فرانسوا هولند ووزير الخارجية صلاح الدين مزوار وهو ما يؤكد التباعد الديبلوماسي بين البلدين .


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر