مدريد _ لينا العاصي
فتح القضاء الإسباني دعوى ضد سبعة انفصاليين أقدموا على اقتحام قنصلية المغرب في جزيرة لاس بالماس، في جزر الكناري، وذلك في 4 حزيران/يونيو الجاري، وذلك عقب وقفة ما أسموه "تضامنًا" مع ناشطة انفصالية تدعى تكبر هدي، تخوض "إضرابا عن الطعام"، لمعرفة "حقيقة" وفاة ابنها بمستشفى الحسن الثاني في أغادير.
قرار المتابعة القضائية جاء بعدما نددت قنصلية المغرب بهذا الفعل الهمجي لدى السلطات الإسبانية، التي سارعت في الرد، من خلال بيان لوزارة الخارجية، بأنها ستعمل على تجنب وقوع مثل هذه الأحداث مستقبلًا، عن طريق تشديد الحماية الأمنية في مقر القنصلية.
وتمكنت عناصر الشرطة الوطنية الإسبانية من اعتقال العناصر السبعة المقتحمة للقنصلية، لكونها خططت لهذه الوقفة بمعية نشطاء اسبان، كما قامت باصطحابهم إلى مقر "القيادة العليا للأمن" بجزر الخالدات، قصد الاستماع إليهم بخصوص تهمة "اقتحام مقر بعثة دبلوماسية باستعمال القوة"، ليتم إطلاق سراحهم فيما بعد، على أساس المثول أمام القاضي في وقت لاحق.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر