العيون- هشام المدراوي
احتجّ العشرات من شباب قرية التفارتي في ضواحي مدينة السمارة في الجنوب المغربي، أمام مقرّ الجماعة، مُطالبين السلطات المحليّة بضرورة رفع الحيف الذي طالهم وتمكينهم من العيش الكريم.
وذكر المحتجّون لـ"المغرب اليوم"، إنّ السلطات الإقليمية لا تُبال بأوضاعهم الاجتماعية المُزرية، ولا تريد أنّ تبادر لإنصافهم وتمكينهم من سُبل الحياة الكريمة، مع العلم، يضيف المحتجّون، أنّ المنطقة تفتقر للوسائل التي تُمكّنهم من الاعتماد على أنفسهم؛ نظرًا للظروف المناخية والطبيعة الصعبة لهذه المنطقة الصحراوية.
وطالب المُحتجّون، السلطات الإقليمية، أنّ تتحمل مسؤولياتها كاملة في إيجاد حلول لمشاكلهم، المتمثلة أساسًا في التشغيل، مؤكدين على ضرورة انخراط السلطات والهيئات المُنتخبة في إطار تشاركي؛ للإسراع في إيجاد الحلول الناجعة للمشاكل المطروحة، مُذكّرين بالفضيحة التي سبق أنّ أجّجت الأوضاع السنة الماضية، حينما تمّ منح مجموعة من المناصب المالية إلى مُقربين من المجلس المُنتخب في الجماعة، ضاربين عرض الحائط مبدأ تكافؤ الفرص والتعليمات الحكومية القاضية، بضرورة إجراء مباريات لشغل المناصب المالية العمومية.
وهدّد المعطلون، بتصعيد أشكالهم النضالية في حالة ما لمّ تُقدم السلطات على القيام بخطوات عملية في إطار الاستجابة لمطالبهم المشروعة، مُذكرين السلطات بعدد من الوعود السابقة التي ظلت حبرًا على ورق، فيما زادت أوضاعهم الاجتماعية تفاقمًا.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر