الصخيرات-المغرب اليوم
اهتزت مدينة الصخيرات على وقع فضيحة أخلاقية من العيار الثقيل، بطلها أستاذ في إحدى المؤسسات التعليمية الإعدادية المحلية، والذي عمد إلى استدراج بعض تلميذاته اللاتي لا يتجاوزن (14عامًا)، بشكلٍ فردي، إلى حجرة معزولة، ليعبث في أجسادهن البريئة بشكل همجي.
واضطرت احدى ضحايا هذا الأستاذ، أمام هذا الوضع المزري والخطير، إلى البوح بكل المستور لوالدها، الذي أكد أنه بلغ وكيل الملك بما وقع، والأخير أعطى أوامر بالاستماع للضحايا والأستاذ.
يُذكر أن ما أقدم عليه الاستاذ هو امتداد لسلوك قديم طبع مساره التدريسي لأعوام طوال، وهو ما أكده عديد من التلاميذ الذين درسهم من قبل.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر