الدار البيضاء-المغرب اليوم
صنف تقرير للشبكة السورية لحقوق الإنسان، المنطقة المغاربية في خانة الدول الأسوأ من ناحية استقبال اللاجئين السوريين، الذين تجاوزت أعدادهم في المجمل أربعة ملايين، مشيرًا إلى أن رفض استقبالهم يعني اضطرارهم إلى الهجرة بطريقة غير شرعية، أو تعريض حياتهم للخطر عبر العودة إلى ديارهم المُدمَّرة.
ووفقا للتقرير ذاته، فإن الدول المغاربية لا تستضيف سوى بضعة آلاف من السوريين، ورغم ذلك فإنها تضع عراقيل لمنع دخولهم إلى أراضيها، عبر فرض إجراءات تعجيزية حتى في وجه أولئك الذين يتمتعون بكفاءات عالية.
وتشير الشبكة في تقريرها، إلى أن اللاجئين السوريين يعانون مضايقات وقيود تعيق دخولهم إلى عددٍ من الدول العربية، التي ترفض بعض منها منح تأشيرات للأقرباء "من الدرجة الأولى" لسوريين مقيمين ويعملون في أراضيها، أو ترفض منحها في أخرى كانت مفتوحة في وجههم من قبل، مثل مصر التي رحّلت العشرات منهم في عهد السيسي، إضافة إلى دول أخرى تمنع دخول اللاجئين إلى أراضيها بشكل نهائي.
وفي هذا الصدد، طالبت شبكة حقوق الإنسان، بناء على المعطيات التي تم رصدها من خلال التقرير، الدول العربية بتخفيف العبء عن الدول المجاورة لسورية، التي تستقبل أعدادًا كبيرة منهم على غرار تركيا، والأردن، ولبنان، وبتقديم الدعم للمنظمات السورية العاملة لديها، وكذلك للمفوضية العليا للاجئين.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر