الرباط _ المغرب اليوم
أفاد وزير النقل عبد العزيز الرباح بأنّ الوزارة تستعد لإحداث مركز للبحث في السلامة الطرقية، وجاء ذلك خلال كلمة له في الجلسة الختامية للملتقى العالمي الرابع للمنظمات غير الحكومية للسلامة الطرقية في مراكش.
واقترح الرباح على المشاركين إحداث بنك عالمي للمعلومات "يضم أحسن التجارب في مقاربة السلامة الطرقية، تكون رهن الجميع لاستثمارها للتقليص من حوادث السير"، "الطريق تحصد سنويًا أرواحًا كثيرة، وهذا هو التحدي المطروح أمام النمو الاقتصادي والسياسي الذي يفقد معناه، إذا لم نربح رهان التقليل من حوادث السير، الشيء الذي يتطلب تعاون الجميع حكومة و مجتمعًا مدنيًا".
وشدد الوزير على أن العامل البشري هو الذي يقف وراء أغلب الحوادث حوادث السير، مطالبًا بالعمل على تهذيب السلوك، من خلال الاشتغال على العامل الثقافي، لنقل سلوك الناس من بعده الفوضوي إلى المستوى المدني.
وأكد عزيز الرباح على دور التنشئة الدينية والاجتماعية في تغيير سلوك الأفراد، حتى يتم الوعي بقدسية الحياة وقيمة الإنسان، وهكذا يمكن الحفاظ على النفس والروح وحمايتها من إرهاب الطريق.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر