الدارالبيضاء-المغرب اليوم
احتلت مدينة الدار البيضاء المركز الثاني على الصعيد الأفريقي في مؤشر "النمو المستدام" الصادر عن مؤسسة "ماستر كارد"، متفوقة بذلك على مدينة لاغوس النيجيرية، وأبيدجان في كوت ديفوار، بينما احتلت مدينة مابوتو في موزمبيق المرتبة الأولى على الصعيد الأفريقي من حيث قدرتها على النمو والتطور.
واعتمد المؤشر على مجموعة من المعايير، من بينها نصيب الفرد من الناتج الداخلي الخام، والولوج إلى الكهرباء والماء الصالح للشرب، ومستوى التعليم والصحة في المدينة، ثم نصيب المدينة من الاستثمارات الأجنبية، وأخيرا القدرة الشرائية للمواطنين.
ومن أصل 74 مدينة أفريقية شملها التقرير، وقسمها إلى ثلاث مجموعات حسب عدد السكان، القسم الأول يهم المدن الكبرى التي يفوق عدد سكانها المليون، ثم القسم الثاني ما بين نصف مليون ومليون، وأخيرا القسم الثالث أقل من نصف مليون نسمة، فإن مدينة البيضاء تتواجد في المجموعة الأولى.
ونجحت العاصمة الاقتصادية للمملكة في التواجد ضمن خانة المدن التي تتوفر على "نمو مستدام له معدل عال"، وذلك على الرغم من فقدانها خمس نقاط من المعدل الذي حصلت عليه خلال العام الماضي، والذي بلغ 47.27، قبل أن يتراجع إلى 42.79 خلال العام الجاري.
وبالإضافة إلى مدينة الدار البيضاء، فقد تمكنت مدن مغربية أخرى من الحلول في قائمة أكثر 20 مدينة أفريقية توفرت على فرص النمو، ويتعلق الأمر بالعاصمة الرباط، التي احتلت المركز 15، ومدينة فاس صاحبة المرتبة 17 على الصعيد الأفريقي، في المقابل شهدت العاصمة التونسية، تونس، تراجعا في التنقيط والأمر ذاته بالنسبة لمدينة وهران الجزائرية.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر