الرباط ـ هاجر عبيد
يُعتقد أن الاجتماع الذي احتضنه ولاية طنجة، للمجلس الإداري للحوض المائي اللوكوس المغربي، سينعكس سلبًا على جهة طنجة تطوان، بعد كشف الحكومة عن نيتها لنقل مياه الجهة إلى منطقة قلعة السراغنة.
بينما لم يحظ اللقاء، بتغطية إعلامية كبيرة، مثل اللقاءات التي تنظم في ولاية طنجة نظرًا لغياب تواصلها مع وسائل الإعلام، حيث بدأت أبرز محاوره تظهر للعلن، لكن يبدو أن أخطرها يتجلى في خطة الحكومة لتزويد مناطق جنوبية تعاني من "الجفاف" بالمياه.
وأكدت وسائل إعلام وطنية، أن شرفات أفيلال كاتبة الدولة المكلفة بالماء أعلنت عن الخطة خلال الاجتماع في طنجة، ما اعتبره عدد من مسؤولي جهة بالقرار الخطير الذي سيضر الجهة، التي تجتاح إلى إعداد مخطط لضمان مستقبلها المائي قبل التفكير في مشروع مشابه.
ويرجع اختيار طنجة تطوان نظرًا لكمية التسقاطات المطرية التي تعرفها سنويًا، إذ تعد من الأهم وطنيًا فضلاً عن تواجد بعض الأودية بها، والتي يرجح أن تستغل مياهها وتنقل جنوبًا، لاسيما في قلعة السراغنة من أجل التقليل من الجفاف الذي تعرفه.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر