الرباط – المغرب اليوم
أشادت وزيرة حقوق الإنسان البرازيلية، السيدة إديلي سالفاتي، وسكرتير حقوق الإنسان في وزارة العدل وحقوق الإنسان الأرجنتينية، السيد خوان مارتين فريسنيدا بدورالمغرب في مسلسل تطوير حقوق الإنسان وتعزيزها على المستوى الوطني.
وأعلنت إيديلي "إن قرار المغرب احتضان هذا اللقاء الحقوقي دليل قاطع على انشغال المغرب، ملكًا وحكومة، بموضوع وتقدم حقوق الإنسان".
وأبرزت أن المغرب والبرازيل، اللذين ينتميان لمنطقتين مختلفتين من العالم، أفريقيا وأميركا اللاتينية، شهدا انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، بعد أن تعرضا للاستعمار ولمذابح فضيحة ولاستغلال مواردهما الاقتصادية، وهو ما حتم عليهما اليوم العمل على تجاوز الكثير من الصعاب"، معتبرة أن استضافة برازيليا ومراكش للدورتين الأولى والثانية من المنتدى يروم جعل حقوق الإنسان "قضية محورية في التفاهم والتعايش السلمي" بين كافة بلدان المعمور.
وأكد سكرتير حقوق الإنسان في وزارة العدل وحقوق الإنسان الأرجنتينية السيد مارتين فريسنيدا، في تصريح مماثل، أن تعزيز حقوق الإنسان مسلسل يتم تحقيقه في ضل الديمقراطية وليس من خلال تغييرات تنبني على العنف، مبرزًا أن المغرب، مثل الأرجنتين، انخرط في هذا المسلسل بعد سنوات عانى خلالها من الاستعمار وشهد انتهاكات لحقوق الإنسان.
واعتبر أن منتدى مراكش فرصة لتعزيز الوعي وبناء أجندة عالمية في مجال الوفاء بالالتزامات الدولية، وموعدا بالنسبة للدول لإيجاد فضاء مشترك وتوحيد الرؤى في مجال النهوض بحقوق الإنسان وتعزيز كونيتها.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر