الرباط – المغرب اليوم
يجري البحث حتى الآن عن جثة الطالب المغربي سليمان حنين،( 21 عامًا)، دون نتيجة، وذلك بعد أن غرق في ظروف غامضة في نهر "الجارون" في مدينة تولوز الفرنسية، وذلك يوم 21/11/2014 عندما كان في جولة استجمام مع أصدقائه في جسر القنطرة التي تطل على نهر الجارون المتواجد في مدينة تولوز الفرنسية.
وذكرت الصحافة الفرنسية أن أحد زملائه والذي يحمل الجنسية المغربية صرح للشرطة أنه كان بجوار الضحية أتناء الحادث، وبشكل مفاجئ، تفاجئ باختفائه بعد أن سمع منه نداء استغاثة وهو يغرق.
وكان الضحية مشهود له بالكفاءة والأخلاق العالية وبالسمعة الطيبة، وهو من مواليد 1993 في مدينة زاكورة، وكان عضوًا في برلمان الطفل المغربي، وهو الان طالب في المعهد العالي للفضاء والطيران في فرنسا، بعد أن اجتاز بنجاح دراسته في الأقسام التحضيرية للمدارس العليا في أغادير.
وخلف الحادث قلقًا عارمًا وسط سكان مدينة زاكورة وعلى الخصوص عائلته، وأصدقائه بعد أن تبين لهم أن السلطات الفرنسية في تولوز لم تعثر لحد الآن عن الجثة، وأن البحث لازال جاريًا من أجل انتشالها.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر