الرباط- علي عبداللطيف
أصدر المركز المغربي للدراسات والأبحاث المعاصرة تقريرًا يُعد الثالث من نوعه، بعنوان "الحالة الدينية في المغرب"، ورصد فيه تحول مؤشرات التدين في المغرب بعد الربيع العربي.
وكشف التقرير، الذي قدمه مدير المركزي، محمد الهلالي، الاثنين، في ندوة بالرباط، أن مرحلة ما سمي بـ"الربيع العربي" أحدثت انعطافًا جوهريًّا في التدين في المملكة.
ونوَّه التقرير بالتجربة المغربي في التأطير الديني التي اعتبرها بأنها مدرسة يتسم خطابها الديني بالتوازن والاعتدال، ويتجنب الغلو والتطرف، مؤكدًا أنها تجربة فريدة في المنطقة العربية.
وعالج التقرير 5 قضايا؛ الأولى تتعلق برصد الواقع الديني في المغرب، ثم تجليات التدين من خلال مؤشرات تتعلق بالمساجد وشهر رمضان والحج والإفتاء والتعاطي مع القرآن، ومن خلال نماذج من الحركات الإسلامية ثم الزوايا والطرق الصوفية أداءً وإشعاعًا وموقعًا في السياسة الرسمية للدولة.
وأشار التقرير إلى أن المغرب لا يزال يعرف تحديات قيمية وأخلاقية التي تقف أمام التدين، وتحديات تتعلق بالتطرف والطائفية التي ترتبط أساس بالمدّ الشيعي في البلدان السُنية.
وحذر التقرير من الاختراق الصهيوني والحملات التبشيرية التي تقودها جهات معينة في المغرب.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر