فاس / المغرب اليوم
حالة من الاستنفار الأمني عاشته مدينة صفرو ليلة يوم أول أمس عقب توقيف فرنسي في مطار فاس الدولي، كان عائدا من مطار «باريس – أورلي» وبحوزته كمية قليلة من مسدسات الصيد الخاصة باستخدام الرمح وعينة أخرى من المسدسات التي تستعمل في عملية إطلاق السباق, هذا ولقد أكدت مصادر خاصة، أن المواطن الفرنسي، والمسمى «إمانوييل أنجيلو بروستاي»، يبلغ من العمر 32 سنة، وهو جندي سابق في الجيش الفرنسي، غادره منذ سنوات قليلة، وتزوج من إفريقية تنحدر من دولة إفريقيا الوسطى، وتحمل هي الأخرى جنسية فرنسية، أنجب معها طفلة، وهو يقيم في مدينة صفرو منذ أزيد من سنة، حيث تم اقتياده عقب توقيفه في مطار فاس إلى مقر سكناه في حي حبونة في وسط مدينة صفرو، وسط إجراءات أمنية مشددة، وأخضعوا منزله لعملية تفتيش أوصلتهم إلى كمية أخرى من مسدسات الصيد والسباق داخل صندوقين من الحديد، وبداخلهما عثروا على كمية من البذل العسكرية وكتب دينية , وأضافت ذات المصادر أن المواطن الفرنسي، الذي يتوفر على أوراق الإقامة في مدينة صفرو، يخضع لتحقيقات من طرف عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية، والتي حضرت على الفور إلى ولاية الأمن في فاس لمباشرة أبحاثها مع الجندي الفرنسي، وفك لغز إحضاره من فرنسا لمسدسات خاصة بالصيد والسباق وتخزينها في مقر سكناه بمدينة صفرو، إلى جانب كمية من البذل العسكرية والكتب الدينية وأسلحة بيضاء, وبحسب المصادر فإن الفرنسي الموقوف تم نقله صبيحة اليوم الاثنين إلى مقر «FBI المغرب» في سلا لتعميق البحث معه، فيما يحتمل بحسب نفس المصادر، أن يتم الاستماع إلى زوجته المنحدرة من إفريقيا الوسطى، اللذين حصلا منذ أزيد من سنة من الآن على أوراق الإقامة في حي شعبي في مدينة


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر