الرباط – المغرب اليوم
دخلت مدينة بنسليمان مرحلة السرعة القصوى لإتمام جملة من الأشغال سواء التي انطلقت قبل شهور، أو التي انطلقت قبل أيام، ويسابق الزمن، لتكون جاهزة مع الزيارة الملكية المرتقبة لمدينة بنسليمان خلال الأيام المقبلة.
زيارة الملك المرتقبة ستكون الثانية لمدينة بنسليمان ومن المسلم به ، أنّ الملك سيدشن خلالها مشاريع مبرمجة، وسيعطي انطلاقة أخرى نترك الحديث عنها، بعد الزيارة.
وكان للزيارة الأولى للملك نتيجة جيدة على دينامكية عمل المسؤولين، وخلفهم فعاليات المدينة. وعلى عكس ما كان يقال عن استعدادات المسؤلين في وقت سابق، من كونها مجرد عمليات جراحية سطحية محددة في الزمان، فإن واقع حال مدينة بنسليمان بين الزيارتين، يؤكد بما لا يدع مجالًا للشك، أن كل ما تم إنجازه استعدادًا للزيارة الملكية الأولى ، ظل قائمًا، بل وأضحى لبنة قائمة وثابتة في الزمان والمكان.
ولعل شكل الأشغال الجارية حاليًا،بطبيعتها، تدل على أنها بنيوية وليست سطحية ولا تجميلية، وجزء من مشروع متكامل، يهدف إلى النهوض في المدينة، على عديد المستويات، والمجالات. وإبعاد المدينة عن طابعها القروي الذي طالما ظلت متمسكة به، أو مفروض عليها، على نحو ما.
مدينة بنسليمان أضحت قريبة جدًا من تنمية حضرية شاملة لكل الأحياء والدروب والأزقة شريطة أن يستمر التفكير والتدبير بنفس الديناميكية والحيوية.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر