تونس – المغرب اليوم
صرّحت الإعلامية والناشطة في المجتمع المدني التونسي نزيهة رجيبة "أم زياد"، بأنّ احتجاجات أهالي شهداء وجرحى الثورة وبعض عائلات الأمنيين أثناء حفل التكريم في قصر قرطاج، كانت بسبب إيلاء أهميّة لملف اغتيال البراهمي وبلعيد ولطفي نقض على حساب ملفاتهم.
وأضافت أم زياد، أنّ التكريم انطلق بممثلي الرباعي الراعي للحوار أي من أوصلوه للسلطة، حسب تعبيرها, متابعة أنّه كان ينبغي أن ينطلق التكريم بمن استشهد منذ الثورة, لكن التركيز على قضية البراهمي وبلعيد ونقض هدفه ملاعبة خصم سياسي وابتزاز من تُشار إليهم أصابع الاتهام وهو يعد خطأ.
وشدّدت على وجود رغبة لتجاوز ما وقع خلال أحداث ثورة 14 كانون الثاني / يناير وقبر الانتهاكات، مصرحة إنّ بعض الأطراف تحاول طيّ الصفحة في إطار صفقة لكن الذاكرة موجودة ولا أحد يستطيع التلاعب بالعدالة الانتقالية ولن يُنسى ما حدث.
واعتبرت أم زياد، أنّ الرئيس السابق زين العابدين بن علي قد صنع صحراء سياسية ولم يترك أي توجه سياسي كما خلّف عقدة الضحية عند كل السياسيين ما جعلهم يتصادمون في ما بعد, وإنتهت أغلب علاقاتهم نتيجة تصادم المصالح.
وتطرّقت إلى دور بعض وسائل الإعلام خاصة في الفترة الانتخابية، مفيدة أنّها قامت بالتلاعب بالوعي وضخّت بعض المشاكل دون تهيئة المواطنين حتى يصبروا على مرارة الانتقال الديمقراطي, فقط حرّفوا الوعي وغرسوا التخويف حسب قولها.
وأشارت أم زياد إلى أنّ عددًا من وسائل الإعلام فضلت الإنحياز لطوائف سياسية معينة وساهمت في الاستقطاب الثنائي الحاد المتوتر بقصد تحقيق الربح والسيطرة.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر