الرباط - المغرب اليوم
أفادت المديرية العامة للوقاية المدنية، التي تسهر سنويًا على سلامة المصطافين في مجموع الشواطئ المفتوحة للسباحة في المملكة، الخميس، بأن تدخلات الوقاية المدنية في الشواطئ بلغت أربعة آلاف و692 عملية إنقاذ خلال الفترة ما بين مطلع حزيران(يونيو) و15 آب(أغسطس) 2015 .
وأضاف المديرية أن هذه التدخلات، التي تم تعزيزها بتنظيم حملات للتحسيس والوقاية والمراقبة، قد همت حوالي سبعة آلاف و55 عملية إنقاذ في الشواطئ خلال العام 2014 .
وسهر على تأمين عمليات الإنقاذ، وبدعم من المديرية العامة للجماعات الترابية، أكثر من ألفي سباح منقذ موسمي ممن يقومون بمراقبة المصطافين تحت نظر ومراقبة أعوان مهنيين من الوقاية المدنية.
وأوضحت أنه بالتعاون مع الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، يستفيد هؤلاء المنقذون الموسميين، الذين يتوفرون على المواصفات الضرورية لأداء مهامهم من قبيل اللياقة البدنية الجيدة وإتقان السباحة وسرعة رد الفعل، من تقنيات الإنقاذ والإسعافات الأولية للإغاثة، إضافة إلى آليات التواصل والتعامل مع المصطافين.
ولمواجهة التدفق المتزايد للمصطافين، والقيام بعمليات الإنقاذ بالسرعة المطلوبة، شرعت المديرية عينها في توزيع هؤلاء المنقذين الموسمين على مستوى جميع شواطئ المملكة "200 شاطئ"، حسب معدل ارتياد هذه الشواطئ ونسبة تسجيل حالات الغرق ومواكبة هذا التوزيع للموارد البشرية بتعزيز المعدات وتجهيزات الإنقاذ، وذلك عبر اقتناء ملابس خاصة بالسباحة وزعانف السباحة ومظلات شمسية وتعبئة قوارب مطاطية ومحركات بحرية ودرجات رباعية الدفع.
وبالرغم من الجهود الحثيثة المبذولة من طرف المديرية العامة للوقاية المدنية، فقد أكدت هذه الأخيرة أن مسؤولية حماية الأرواح البشرية لا تقع فقط على عاتق الدولة بل يتعين اتخاذ الحذر والتحلي باليقظة.
وأشارت إلى أنه يتم سنويًا إطلاق نداء لليقظة من أجل تذكير المصطافين أن من واجبهم احترام معايير السلامة، والاستعلام بشأن المخاطر المحدقة في منطقة السباحة المختارة، وتفادي السباحة بشكل منعزل بعيدًا عن أعين السباحين المنقذين.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر