لجنة تحقيق أممية تحمل النظام مسؤولية مجزرتي البيضا ورأس العين
آخر تحديث GMT 12:39:11
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 12:39:11
المغرب الرياضي  -

36

لجنة تحقيق أممية تحمل النظام مسؤولية مجزرتي البيضا ورأس العين

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  - لجنة تحقيق أممية تحمل النظام مسؤولية مجزرتي البيضا ورأس العين

دمشق - جورج الشامي
أكدت نتائج تحقيق أممي ما سبق لناشطين سوريين أن قالوه عن مسؤولية نظام بشار الأسد في ارتكاب مجازر وحشية في أنحاء متفرقة من سوريا، لاسيما في منطقة بانياس الساحلية، ذات الأغلبية السنية. وقال تقرير أممي نشر اليوم إن "محققين في مجال حقوق الإنسان تابعين للأمم المتحدة خلصوا إلى أنه من "شبه المؤكد أن تكون قوات الحكومة السورية ارتكبت مجزرتين في مايو/ أيار قتل فيهما ما يصل إلى 450 مدنيا. ووثق ثماني عمليات قتل جماعي حمل مسؤوليتها كلها لقوات النظام، باستثناء واحدة، وقد بعثت عمليات القتل في منطقتي البيضا ورأس النبع حيث يقيم متعاطفون مع الثورة، محاطين بقرى موالية لبشار الأسد على مشارف بلدة بانياس الساحلية. وقام الفريق المكون من عشرين محققا بإجراء 258 مقابلة مع لاجئين ومنشقين وآخرين في المنطقة وفي جنيف، بما في ذلك عبر موقع "سكايب"، وهذا التقرير هو التقرير رقم 11 في عامين، ولم يسمح لهذا الفريق بالدخول إلى سوريا قط رغم الطلبات المتكررة. وذكر التقرير أن "ما بين 150 و250 مدنيا قتلوا في البيضا بينهم 30 امرأة عثر عليهن في بيت واحد وأعدمن في ما يبدو"، وأضاف أنه "لم يكن هناك نشاط لمقاتلي المعارضة في المنطقة آنذاك". وقال التقرير إن "الشهادات كانت منسقة بأن أعضاء في قوات الدفاع الوطني (الشبيحة) شاركوا بفاعلية في الهجمات وقادوها في كثير من الحالات. وتابع: وبناء عليه كان هناك مجال للاعتقاد بأن القوات الحكومية والمسلحين التابعين لها بمن فيها قوات الدفاع الوطني هي التي ارتكبت مجزرة البيضا". وفي اليوم التالي ومع انتشار أنباء تقدم الميليشيات بدعم من جيش النظام حاول مئات المدنيين الهروب من قرية رأس النبع المجاورة لكن نقاط التفتيش أعادتهم. وقصفت القوات الحكومية القرية ثم داهمها أفراد الميليشيات. وقال التقرير: "بينما كانوا يهاجمون القرية قبض على المدنيين وأعدموا... العملية لم تحدث في إطار مواجهة عسكرية. قوات النظام كانت تسيطر على المنطقة بشكل كامل" وقدر التقرير الضحايا في رأس النبع بما بين 150 و 200 قتيل. وحث تقرير لجنة التحقيق الأممية مجلس الأمن التابع على محاسبة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية. وحلل المحققون صورا ولقطات فيديو وصورا ملتقطة بالأقمار الصناعية بالإضافة إلى تسجيلات طبية وخاصة بالطب الشرعي لوضع تقريرهم. وأكد فريق المحققين أيضا مقتل 450 شخصا أثناء هجوم للقوات السورية ومقاتلي حزب الله اللبناني لاستعادة السيطرة على مدينة القصير الاستراتيجية، وقطعت إمدادات الطعام والماء عن المدينة أثناء حصارها ثم تعرضت لقصف مكثف. وجاء في التقرير أن "نصف القتلى المدنيين تقريبا لقوا حتفهم مبدئيا في القصف المدفعي والجوي للمدينة في الأيام الأولى للهجوم".
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لجنة تحقيق أممية تحمل النظام مسؤولية مجزرتي البيضا ورأس العين لجنة تحقيق أممية تحمل النظام مسؤولية مجزرتي البيضا ورأس العين



GMT 12:04 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

محمد صلاح وعمر مرموش بين أغنى لاعبي أفريقيا
المغرب الرياضي  - محمد صلاح وعمر مرموش بين أغنى لاعبي أفريقيا

GMT 03:13 2024 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

نحو 25 منصة بثّت منافسات قفز السعودية بـ3 لغات عالمية

GMT 00:29 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

لاندو نوريس يحقق لقب بطولة العالم للفورمولا وان

GMT 03:19 2024 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

المنتخب الوطني المغربي لكرة السلة يستعد بالرباط

GMT 10:49 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

تشيلسي ضد وست هام لمواصلة صحوته في الدوري الإنجليزي

GMT 10:42 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

صلاح يعادل رقم كاراجر القياسي في دوري أبطال أوروبا
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon