مطالبات بحلالشورىوالتأسيسيةلاستحواذ الإسلاميين
آخر تحديث GMT 00:34:25
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 00:34:25
المغرب الرياضي  -

36

:مطالبات بحل"الشورى"و"التأسيسية"لاستحواذ الإسلاميين

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  - :مطالبات بحل

القاهرة ـ أكرم علي
طالبت شبكة مراقبون بلا حدود التابعة لمؤسسة عالم جديد للتنمية وحقوق الإنسان، الرئيس المصري، محمد مرسي بحل مجلس الشورى، بعد تأييد المحكمة الإدارية العليا بمجلس الدولة لحكم المحكمة الدستورية العليا، ببطلان انتخابات مجلس الشعب وحله كاملا، لوجود عوار تشريعي في قانون الانتخابات وثبوت عدم دستوريته، وهو نفس القانون الذي أجريت به انتخابات مجلس الشورى واختيار أعضائه. وأكدت الشبكة في بيان صحافي لها تلقى "العرب اليوم" نسخة منه، أن "مجلس الشورى ارتكب منذ انتخابه عدة أخطاء، وفي مقدمتها تشكيله للمجلس الأعلى للصحافة والمجلس القومي لحقوق الإنسان، واختياره لرؤساء تحرير الصحف ورؤساء مجالس إداراتها، والتي غلب عليها المجاملات للتيار الديني من أعضائه والأحزاب المنتمين إليها، وتهميش وإقصاء باقي القوى السياسية والوطنية عن هذه التشكيلات". وطالبت شبكة مراقبون بلا حدود الرئيس محمد مرسي بحل الجمعية التأسيسية للدستور وإعادة تشكيلها من جديد، لتهدئة الأوضاع في مصر، وفق التعديل الذي أدخله على الإعلان الدستوري بأحقيته في إعادة تشكيلها، بسبب وجود عوار شديد في تشكيلها الحالي الذي تم اختياره من مجلس الشعب الذي تم الحكم بعدم دستورية انتخابه، وانتظار مجلس الشورى صدور حكم مماثل فى القضية المعروضة أمام المحكمة الدستورية. كما دعا رئيس شبكة مراقبون بلا حدود الرئيس مرسي إلى اصدار قرار جمهوري، بإنشاء هيئة مفوضية عليا لإدارة شؤون الانتخابات العامة وتوفير ضمانات كافية لاستقلالها، من خلال اختيار هيئة مستقلة ودائمة، تختص بإدارة الانتخابات المصرية الرئاسية والشورى والشعب والمحليات والنقابات المهنية والعمالية والاتحادات والأندية، وأن تكون مستقلة إدارياً ومالياً، وإلزام كافة أجهزة الدولة بالتعاون مع المفوضية العليا لإدارة شئون الانتخابات العامة، وإنشاء أمانة عامة فنية وفروع لها في المحافظات من خبراء ومتخصصين ونشطاء للمجتمع المدني ومتطوعين في إدارة العملية الانتخابية، وإنشاء هيكل وظيفي وتنظيمي لعملها، وتقديمها لتقرير شامل بعد كل انتخابات لكافة مؤسسات الدولة وينشر بوسائل الإعلام. وكانت المحكمة الإدارية العليا قد أصدرت حكمين السبت، والأحد تؤيد فيهما بطلان حل مجلس الشعب السابق بعد قرار المحكمة الدستورية العليا في شهر حزيران/يونيو الماضي.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مطالبات بحلالشورىوالتأسيسيةلاستحواذ الإسلاميين مطالبات بحلالشورىوالتأسيسيةلاستحواذ الإسلاميين



GMT 19:13 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

المنتخب المصري يضمن التأهل إلى ربع نهائي أمم أفريقيا
المغرب الرياضي  - المنتخب المصري يضمن التأهل إلى ربع نهائي أمم أفريقيا

GMT 23:32 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

اوناحي يكشف ملابسات الاصابة
المغرب الرياضي  - اوناحي يكشف ملابسات الاصابة

GMT 23:48 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

مصدر يؤكد تنظيم المغرب لكان الفوتسال
المغرب الرياضي  - مصدر يؤكد تنظيم المغرب لكان الفوتسال

GMT 00:34 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

مواعيد مباريات اليوم الثلاثاء 6 1 2026 والقنوات الناقلة
المغرب الرياضي  - مواعيد مباريات اليوم الثلاثاء 6 1 2026 والقنوات الناقلة

GMT 10:16 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

إنفوغراف 3

GMT 19:40 2025 الخميس ,18 كانون الأول / ديسمبر

الملك يهنئ المنتخب المغربي الرديف بعد التتويج بكأس العرب

GMT 08:53 2025 الأربعاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

عثمان ديمبلي يتوج بجائزة أفضل لاعب في العالم لعام 2025

GMT 00:12 2025 السبت ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

مواجهات قوية في ثالث جولات دوري رجال الطائرة

GMT 21:53 2025 الجمعة ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

فيفا يعلن موعد قرعة الملحق المؤهل لكأس العالم 2026
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon