كاتبة فرنسية تنبش في حياة الأمازيغيات بفضاء الأطلس الكبير
آخر تحديث GMT 03:00:43
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 03:00:43
المغرب الرياضي  -

335

كاتبة فرنسية تنبش في حياة الأمازيغيات بفضاء الأطلس الكبير

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  - كاتبة فرنسية تنبش في حياة الأمازيغيات بفضاء الأطلس الكبير

كتاب عن "النساء الأمازيغيات"
باريس - المغرب اليوم

ما تزال الثقافة الأمازيغية تحظى باهتمام دولي من طرف إعلاميين وكتاب وباحثين، مثلما أقدمت عليه الكاتبة الفرنسية كريستين ديمون ليجي، وهي تقدم لكتابها الصادر باللغات الفرنسية والإنجليزية والأمازيغية: "النساء الأمازيغيات.. أهازيج وسلوك عمل النساء"، الذي حظي بعرض خلال المعرض الدولي للكتاب بالعاصمة الفرنسية باريس.

يظهر الإصدار كيف استطاعت المرأة الأمازيغية في جبال الأطلس المغربية أن تفلح في الحفاظ على التراث الأمازيغي الثقافي، الذي قالت عنه المؤلفة إن مؤشرات ذلك تظهر من خلال سلوك وممارسات النساء في حياتهن اليومية وتفاعلهن مع الطبيعة الجبلية، خاصة في آليات التواصل والغناء والأهازيج والطبخ والزواج، وأيضا عبر الصناعة التقليدية، من دباغة وحياكة، بالإضافة إلى الرسم على الحائط.

ثقافة الأمازيغيات في الأطلس الكبير، خاصة في منطقة ورزازات ونواحيها حيث نقطة انطلاق الرحلة، تعبّر، وفق الكتاب الذي لاقى صدى واسعا في وسائل الإعلام الفرنسية، عن تفاعل وانصهار المرأة مع محيطها والطبيعة التي تعيش وسطها؛ حيث تؤكد الكاتبة الفرنسية أنها ما تزال تنهل من تراث ثقافي يعود إلى خمسين قرنا، مستندة في ذلك إلى شهادات نساء المنطقة اللواتي التقن بهن، منهن "لالة صوفيا ايت مولاي"، و"حرا ازمان ايت مردان".

"جبال الأطلس شاهدة على السكان الأوائل الذين استوطنوا المغرب الكبير"، يقول الكتاب الذي عاد إلى التاريخ ليؤكد أن اسم "أمازيغ" يعود إلى العهد الروماني القديم، ويعني "السيد أو السيدة الحرة"، ليخلص إلى أن غالبية نساء جبال الأطلس في المغرب أميات "لا يدرين الكتابة ولا القراءة.. حتى حرف التفناغ الأمازيغي لا يستطعن قراءته"، على أنهن حافظن على ثقافة شفهية طورنها على مد العصور كآليات للتواصل.

الكاتبة الفرنسية كريستين ديمون ليجي استندت إلى معطيات رسمية صادرة عن الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، التي أشارت في تقرير لها عام 2015 إلى أن أكثر من ثلث المغاربة أميون، وأن هذا الواقع يزداد في المناطق النائية، فيما اعتبرت أن قضية الثقافة الأمازيغية ظلت في مرحلة النسيان في حدود العام 1960، قبل أن يتم اعتماد نموذج حديث من حرف تفناغ الذي يدرس في بعض المدن واعتماد الأمازيغية لغة رسمية للبلاد عام 2011 بجانب العربية.

تتوقف الكاتبة عند إحدى الأمازيغيات، التي تدعى "حرا" أو "حرة"، تبلغ من العمر 65 سنة، تقول إنها "تحمل على وجهها علامات الزمن"، وكيف أنها تعبر في سلوكها اليوم عن تفاعل المرأة الأمازيغية مع الطبيعة من خلال الصخور والأشجار والأغصان، مضيفة أنها، كباقي النساء في المنطقة، تتزوج باكرا من أجل تحقيق حلمها في الحياة "قبل أن تجد نفسها لوحدها في مواجهة تكاليف الحياة مع ابنها".

ويرى الكتاب في ممارسة المرأة الأمازيغية لمهنة صناعة الزرابي بمثابة "كتاب ترقن عليه صفحات من حياتها، وتوجه به رسائل إلى المجتمع وإلى عائلتها حين تتبادل معها الهدايا بعد زواجها وابتعادها عن بيتها الذي تربت فيه".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كاتبة فرنسية تنبش في حياة الأمازيغيات بفضاء الأطلس الكبير كاتبة فرنسية تنبش في حياة الأمازيغيات بفضاء الأطلس الكبير



المغرب الرياضي  - كريستيانو رونالدو يصل للهدف 500 بعد سن الثلاثين

GMT 16:52 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

شكرا

GMT 12:03 2017 السبت ,07 تشرين الأول / أكتوبر

إنفوغراف 1

GMT 10:58 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

ثاندر يهزم سبيرز لأول مرة هذا الموسم من دوري السلة الأمريكي
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon