قانون مكافحة التضليل الإعلامي في فرنسا يثير المخاوف بشأن انتهاك وتقييد الحريات
آخر تحديث GMT 14:02:17
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 14:02:17
المغرب الرياضي  -

327

تم إعداده بمبادرة من الرئيس ماكرون بعد شائعات عن حياته الخاصة

قانون مكافحة "التضليل الإعلامي" في فرنسا يثير المخاوف بشأن انتهاك وتقييد الحريات

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  - قانون مكافحة

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
باريس- المغرب اليوم

 تستعد فرنسا، مثل ألمانيا، لسنّ قانون لمكافحة التضليل الإعلامي، وسط انتقادات متزايدة للتنديد بنصّ يعتبره معارضوه غير مفيد ويهدد بنتائج عكسية وبانتهاك الحريات، وسيناقش البرلمان مشروع القانون "ضد التلاعب بالأخبار"، في 7 الشهر الجاري، ليُطبّق بحلول موعد الانتخابات الأوروبية عام 2019.

وأُعدّ القانون بمبادرة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بعدما استُهدفت حملته لانتخابات الرئاسة عام 2017 بإشاعات عن حياته الخاصة ومزاعم بامتلاكه حسابًا مصرفيًا في جزر البهاماس. ويخوّل النصّ القضاء خلال الفترات الانتخابية، وقف نشر معلومات خاطئة، كما يفرض على المنصات الرقمية التزام واجب الشفافية المشددة، ويتيح وسائل لوقف بثّ شبكات تلفزة تخضع لسيطرة أو توجيه دولة أجنبية. وتتهم الحكومة الفرنسية شبكة "روسيا اليوم" ووكالة "سبوتنيك" الروسيتين بالسعي إلى زعزعة الديموقراطيات الغربية.

وتندرج هذه المبادرة الفرنسية ضمن سياق دولي أوسع، على خلفية اتهام الكرملين بالتدخل في حملات انتخابية في أوروبا والولايات المتحدة، وفي حملة الاستفتاء حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكزيت).

وتسعى الحكومات الأوروبية إلى إعداد ردّ على هذه التدخلات، فشكّلت الحكومة البريطانية وحدة خاصة، واستحدثت إيطاليا أداة لكشف التدخلات الإلكترونية، فيما يعتزم الاتحاد الأوروبي وضع مدوّنة "حسن سلوك". لكنه علّق على مشروع القانون الفرنسي، مؤكدًا أنه لا يريد "وزارة للحقيقة" ولا يعتزم وضع قوانين في هذا الصدد، أما فرنسا فتعتزم المضيّ أبعد من ذلك، من دون أن تحذو تمامًا حذو ألمانيا حيث ينصّ قانون موضع جدل على غرامات تصل إلى 50 مليون يورو على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتثير هذه المبادرة استياءً، إذ يخشى بعضهم أن توقف السلطات، تحت ستار مكافحة "الأخبار الكاذبة"، نشر معلومات قد تكون صحيحة لكنها مصدر إحراج للسلطة أو إدانة لها. وقال الأمين العام الوطني الأول للنقابة الوطنية للصحافيين فينسان لانييه: "هذا ليس مجديًا وقد يكون خطرًا، إذ نتجه إلى ما يمكن أن يقود إلى رقابة"، فيما تؤكد الحكومة أن القانون سيُرفق بمعايير تضمن "حماية شديدة" لحرية التعبير، إذ يجب من أجل تطبيقه أن يكون الخبر "غير صحيح في شكل واضح" وأن يكون بثه "مكثفًا" و "مصطنعًا".

وأوضحت وزيرة الثقافة فرنسواز نيسين أن "الفكرة لا تقضي إطلاقًا بالحدّ من حرية التعبير، بل على العكس الحفاظ عليها، لأننا حين ندع أخبارًا خاطئة تنتشر، فإننا نهاجم مباشرة مهنة" الصحافة. لكن مدير صحيفة "لوموند" جيروم فينوليو أشار إلى أن "الخطر جسيم"، لافتًا إلى أن "الفترات الانتخابية يجب أن تسودها حرية كبيرة، (إذ) تصدر فيها معلومات مهمة". وتابع: "علينا أن نحذر من نظام أكثر تسلطًا قد يصل إلى الحكم في فرنسا، وكيفية استخدامه للقانون"، وتساءلت زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبن "هل تبقى فرنسا ديموقراطية، إن كمّت أفواه مواطنيها"؟

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قانون مكافحة التضليل الإعلامي في فرنسا يثير المخاوف بشأن انتهاك وتقييد الحريات قانون مكافحة التضليل الإعلامي في فرنسا يثير المخاوف بشأن انتهاك وتقييد الحريات



GMT 22:38 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

البرازيل تتحرك رسميًا لاستضافة كأس العالم للأندية 2029

GMT 03:42 2020 الأربعاء ,24 حزيران / يونيو

ليبرون جيمس يقبل تحدي ديوكوفيتش في كرة السلة

GMT 16:14 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

علي فرج والوليلي على قمة التصنيف العالمي للإسكواش
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon