سلا - سناء بنصالح
كشف مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، السيد عبد الحق الخيام، عن تفاصيل الجرائم التي نفذتها عصابة إجرامية تم توقيف أفرادها في عدد من المدن "أغادير وأسفي وبرشيد والجديدة ومراكش"، التي روعت المواطنين وزرعت الرعب لدرجة قررت بعض الأسر الهجرة إلى مدن أخرى خوفًا من هجمات هذه العصابة التي كانت تستعمل المواد السامة لقتل الكلاب المكلفة بحراسة الفيلات والمنازل والمساكن القروية، وكانوا مسلحين ببنادق صيد تمت سرقتها فيما قبل.
وأوضح الخيام، خلال ندوة في مقر المركز في مدينة سلا، مساء الاثنين، أن الأشخاص المعنيين يرهبون الضحايا ويعنفونهم بالإضافة إلى القتل بالسلاح الناري والتعذيب بالسلاح الأبيض من أجل سرقة السيارات والفيلات والمواشي، ما جعل المكتب المركزي للأبحاث القضائية يعتبرها عصابة خطيرة ولم يألف المغاربة مثل هذه الجرائم بل تشبه في مخططاتها وأفعالها أعمال المافيات الدولية.
وتتكون العصابة الإجرامية من 8 أشخاص (من بينهم امرأة)، وأحيلوا إلى أنظار الوكيل العام في المحكمة الجنائية في مدينة سطات، بتهم تتعلق بتكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب جناية، السرقة الموصوفة بجناية مع أكثر من ظرف للتشديد، السرقة المقرونة بجناية قتل، التعذيب والتهديد بارتكاب جريمة ضد الأشخاص، الاختطاف واحتجاز شخص لتسهيل ارتكاب جناية وطلب فدية، الاتجار وحيازة مخدر "الشيرا".


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر