حملة انتقادات لبرلمانية لبنانية مسلمة زارت كنيسة
آخر تحديث GMT 04:38:58
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 04:38:58
المغرب الرياضي  -

326

طالما أن لبنان محكوم بالطائفية فلن يتقدم ابداً

حملة انتقادات لبرلمانية لبنانية مسلمة زارت كنيسة

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  - حملة انتقادات لبرلمانية لبنانية مسلمة زارت كنيسة

البرلمانية اللبنانية المسلمة رولا الطبش
بيروت ـ فادي سماحه

شاركت البرلمانية اللبنانية المسلمة رولا الطبش التي تشغل المقعد السني في بيروت، في قداس السنة الجديدة في كنيسة مارونية كاثوليكية، وهي نوع من المجاملة المشتركة بين الطوائف الدينية الـ18 في البلاد. ولكن ما كان مفاجئا هو أنها تقدمت إلى الكاهن وحصلت على بركته وتناولت القربان، علمًا أنّ هذا الأمر من الطقوس التي يتبعها المسيحيون فقط، وهو ما أثار جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقالت وكالة "بلومبيرغ" الأميركية أن سرعان ما تحول هذا الحدث ، والذي كان يعد بادرة للتسامح ، إلى مشاجرة سياسية اجتماعية كبيرة تغذيها الطائفية الراسخة التي تعوق تقدم لبنان بعد ثلاثة عقود من انتهاء الحرب الأهلية وبعد ثمانية أشهر من الانتخابات، حيث تبقي لبنان بدون حكومة.

وقد أشاد البعض بالنائبة اللبنانية رولا الطبش، عضو "كتلة المستقبل" التابعة لرئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، لانضمامها إلى كتلة "السلام والحب" التي عقدت في 1 كانون الثاني / يناير في أنطلياس، وهي بلدة تقع إلى الشمال من بيروت، بينما انتقدها آخرون بسبب "خيانة ايمانها".

ووفقا لـ"بلومبيرغ"، أعربت الطبش في البداية عن دهشتها من الانتقادات ، قائلة إنها "لم تكن أول مسلم يدخل الكنيسة، وأن احترام شعائر الآخرين لا ينفي إيمان الفرد". لكن هذا لم يسكت معارضيها، ما دفعها إلى زيارة دار الافتاء، وهي أعلى سلطة سنية في البلاد، حيث ظهرت مرتدية وشاحاً أبيض يغطي شعرها الأشقر ، وكانت تنصت باهتمام  إلى شرح كبار العلماء في الدار للأصول الشرعية الإسلامية.

وقالت النائبة الطبش في بيان، إنها "أكدت التزامها بالإسلام واستغفرت الله" ، مما أثار موجة أخرى من الانتقادات من جانب أولئك الذين أيدوا زيارتها للكنيسة.

وكتبت  ديما صادق، الإعلامية اللبنانية، على "تويتر": "تعتذرين لأنكِ دخلتي أحد بيوت الله؟.. ما زلت لا أصدق أن هناك شخصًا في بلدي قد يعتذر علانية عن دخوله كنيسة."

ويشكل كل من المسيحيين والمسلمين "السنة" والمسلمين "الشيعة" حوالي ثلث سكان لبنان ، وينص اتفاق الطائف "وثيقة الوفاق الوطني اللبناني" الذي أنهى حرب 1975-1990 على تمثيل متساوٍ بين المسيحيين والمسلمين ولو أن عدد المسيحين هو ثلث عدد المسلمين.

وقال سامي نادر رئيس معهد المشرق للدراسات الاستراتيجية في بيروت: "الطائفية تعيق ظهور دولة مدنية وتعرقل سير المؤسسات بشكل سليم وتعوق الحكم الرشيد والديمقراطية." وأضاف: "طالما أن هناك طائفية ، فإن لبنان لن يتقدم ابدا".

قد يهمك ايضا :

القبض على قاتل موظفة السفارة البريطانية في بيروت

ممثلو الطوائف الدينية يناقشون سبل مكافحة التطرف في المغرب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حملة انتقادات لبرلمانية لبنانية مسلمة زارت كنيسة حملة انتقادات لبرلمانية لبنانية مسلمة زارت كنيسة



GMT 03:13 2026 السبت ,14 شباط / فبراير

الكاف يكشف خططا جديدة لكأس الأمم الأفريقية
المغرب الرياضي  - الكاف يكشف خططا جديدة لكأس الأمم الأفريقية

GMT 02:01 2022 الإثنين ,07 آذار/ مارس

هزيمة مخيبة لآمال حبيب نورمحمدوف

GMT 11:34 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

أوساكا تنسحب من بطولة أستراليا المفتوحة للتنس
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon