الرباط - مروة العوماني
جدّد قادة وممثلو أحزاب وطنية، شاركوا في المسيرة الرسمية ضد التطرف، الأحد، تضامن المغرب القوي بمختلف أطيافه السياسية ومكوناته المجتمعية، مع تونس الشقيقة ووقوفه إلى جانبها في مواجهة التطرف، ودعمه المتواصل لمسارها الديمقراطي والتنموي.
واعتبر المحتجون، في تصريحات، أنّ مشاركة الوفد المغربي برئاسة مستشار الملك محمد السادس، عبد اللطيف المنوني، في هذه المسيرة الدولية التي حضرها عدد من قادة ورؤساء الدول والحكومات ووفود رسمية، تعد تأكيدًا للمواقف التي أعرب عنها المغرب ملكًا وحكومة وشعبًا، التي تجسد مبادئ التضامن والتآزر مع تونس الشقيقة، والوقوف إلى جانبها في مواجهة التطرف، مشددين على ضرورة توحيد الجهود الإقليمية والدولية من أجل التصدي لهذه الآفة.
من جهته، بيّن الأمين العام لحزب "التقدم والاشتراكية"، نبيل بنعبد الله، أنّ زيارة الوفد الذي يترأسه الملك محمد الساس، إلى تونس، جاءت للتعبير عن التضامن المطلق للشعب المغربي بجميع أطيافه مع الشعب التونسي في هذه اللحظات الحرجة، مؤكدًا على أن التضامن والتعاون بين البلدين تمليه قيم الجوار ووحدة المصير، على اعتبار أنّ "ما يضر بتونس يمس المغرب أيضًا".
وأبرز سعد الدين العثماني، عن حزب العدالة والتنمية، أنّ المغرب أعرب منذ البداية عن موقفه المبدئي والثابت، وتنديده بما تعرض له الشعب التونسي الشقيق وتضامنه التام معه في هذه المحنة، مبرزًا أنّ الوفد المغربي الرفيع المستوى والقوى المشاركة في المسيرة يرسخون "موقف جميع مكونات الشعب المغربي، ورفض المغرب للأعمال التطرفية، سواء داخل الوطن أو خارجه".
وذكّر العثماني بالروابط التاريخية التي تجمع البلدين، مشددًا على ضرورة تضافر الجهود لإرساء الاستقرار باعتباره أولى الأولويات، إذ أنه "لا تنمية ولا عدالة اجتماعية ولا ممارسة سياسية سليمة من دون أمن واستقرار".
من جانبه، قال الأمين العام لحزب "الحركة الشعبية"، محند العنصر، إنّ مشاركة الوفد المغربي تتجاوز الحزبية الضيقة؛ لتعبر عن موقف المغرب ملكًا وحكومةً وشعبًا، ورفضًا للتطرف، وتضامنًا مبدئيًا مع تونس الشقيقة في مسارها السياسي والتنموي، داعيًا إلى التصدي لهذه "الآفة الفتاكة التي تتهدد منطقتنا والعالم أجمع".
واعتبر الأمين العام لحزب "الأصالة والمعاصرة"، مصطفى الباكوري، أنّ مشاركة قادة وممثلي الأحزاب الممثلة في البرلمان، يتقدمهم مستشار جلالة الملك، تعبير عن تضامن جميع مكونات المجتمع المغربي موحدة مع تونس في هذه اللحظة الأليمة، والتنديد بهذه العملية المتطرفة الشنيعة وتعزية للشعب التونسي، مشددًا على ضرورة توحيد الجهود لمواجهة هذه "الظاهرة الدخيلة عن مجتمعاتنا".
وأشار الأمين العام "للاتحاد الدستوري"، مصطفى الأبيض، إلى أنّ مشاركة المغرب بهذا الحجم، تأكيد على موقفه المبدئي القوي ضد التطرف الذي يستهدف "مقومات وقيم حضارتنا والتنمية في المنطقة"، مبرزًا تلاحم مكونات الوفد المغربي ووقوفها صفًا واحدًا ضد هذه الظاهرة والتضامن مع تونس الشقيقة.
كما دعا الكاتب الأول لحزب "الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية"، إدريس لشكر، إلى "توحيد القوى الديمقراطية والحداثية والتقدمية للدفاع عن قيم التسامح والأخوة والتضامن ومقاومة التطرف، والوقوف قادة أحزاب غالبية ومعارضة مع تونس والتضامن معها في هذه المحنة التي تتطلب توحيد الإرادات حتى يتوطد المسار الديمقراطي في منطقتنا".


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر