دراسة تدعو إلى اعتماد إطار تشريعي جدد ينظم الوضع القانوني للاجئين
آخر تحديث GMT 22:58:20
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 22:58:20
المغرب الرياضي  -

326

أكد الباحثان ارتفاع حجم التدفقات البشرية العابرة للحدود

دراسة تدعو إلى اعتماد إطار تشريعي جدد ينظم الوضع القانوني للاجئين

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  - دراسة تدعو إلى اعتماد إطار تشريعي جدد ينظم الوضع القانوني للاجئين

الباحثان محمد العمرتي، ورابح إيناو
الرباط - سناء بنصالح

أكد الباحثان محمد العمرتي، ورابح إيناو أنَّ السنوات الأخيرة شهدت ارتفاعًا في حجم التدفقات البشرية العابرة للحدود، لاسيما في مناطق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مما تسبب في إلقاء عبء كبير على بعض الدول المستقبلة للمهاجرين واللاجئين، مع ما فرضته هذه التدفقات من تحديات كبيرة على المستوى السياسي والاقتصادي والأمني بالنسبة لهذه الدول.

وأوضح الباحثان خلال عرضهما لخلاصات دراسة بشأن "حق اللجوء وحماية اللاجئين" في مقر المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، أنَّ المغرب اعتبارًا لموقعه الجغرافي لا يمكن أن يظل بمعزل عن تأثيرات الديناميات العالمية الجديدة لحركات الهجرة العابرة للحدود، ذلك أنَّه انتقل تدريجيًا خلال العقدين الماضيين من بلد للعبور إلى بلد استقرار لعدد متزايد من المهاجرين وطالبي اللجوء، لاسيما من أفريقيا.

ودعت الدراسة إلى ضرورة  إلى اعتماد إطار تشريعي جديد ينظم الوضع القانوني للاجئين ولطالبي اللجوء يرتكز بالأساس على بلورة الضمانات القانونية والإجرائية والمؤسساتية التي جاء بها دستور المملكة والمعايير التي تكرسها المواثيق الدولية ذات الصلة.

وشدد الباحثان على ضرورة تحمل البلدان المغاربية والبلدان الأفريقية المجاورة باعتبارها بلدانا لانطلاق أو لعبور اللاجئين للتحديات المطروحة بعلاقة ظاهرة الهجرة وطلب اللجوء.

وأوضح ممثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الرباط، جون بول كافلييري، أنَّ المغرب يُعد من البلدان القلائل التي تولي اهتماما خاصا بمسألة الهجرة والمهاجرين، وأنَّه يعتبر نموذجًا يُحتذى به على صعيد المنطقة.

وأشار في كلمة له بالمناسبة، إلى أنَّ الدينامية التشريعية التي انخرط فيها المغرب من خلال بلورة مشاريع قوانين تتعلق بالهجرة واللجوء ستفتح "آفاق جديدة" في سبيل النهوض بأوضاع المهاجرين وطالبي اللجوء، معربًا عن استعداد المفوضية السامية لشؤون اللاجئين لمواكبة المغرب في هذه الدينامية، خاصة من خلال إعداد الدراسات والتكوين حول قضايا الهجرة واللجوء.

من جهة أخرى، توقفت الدراسة عند مسألة الارتقاء بالإطار التشريعي والمؤسساتي المتعلق بحق وحماية اللاجئين في المغرب تكفله المبادئ المتضمنة في دستور المملكة، داعية السلطات العمومية بأن تبادر إلى تنفيذ تدابير عاجلة لتوفير حماية أكبر لفئة اللاجئين وطالبي اللجوء، لاسيما في شقيها القانوني والإداري.

وأكدت  ضرورة إحداث هيئة مركزية، يعهد إليها باختصاص الاعتراف بصفة لاجئ، من شأنه أن يضع حدا "للوضع القانوني المبهم" للاجئين في المغرب ولحالة "شبه الفراغ المؤسساتي الذي يطبع مسطرة الاعتراف بصفة لاجئ".

وأوصت بتمتع هذه الهيئة بشروط وضمانات الاستقلال الإداري والمالي والحرص على تمثيلية الكفاءات الوطنية الأكاديمية والجمعيات المتخصصة في مجالات الهجرة واللجوء، فضلا عن إمكانية استفادتها من خبرة مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تدعو إلى اعتماد إطار تشريعي جدد ينظم الوضع القانوني للاجئين دراسة تدعو إلى اعتماد إطار تشريعي جدد ينظم الوضع القانوني للاجئين



GMT 21:42 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

اشتباك بين مدرّب ومسؤول بالاتحاد في مباراة سطاد وسيدي اسماعيل

GMT 18:17 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

يا آسفي علينا !!

GMT 12:35 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

الهلال السعودي يوضح موقفه من ضم محمد صلاح

GMT 00:21 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

إصابة لاعب المنتخب المغربي ياسين بونو بفيروس كورونا

GMT 19:18 2013 السبت ,21 أيلول / سبتمبر

فولاذ الإيراني يتوج باللقب
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon