دراسة حديثة تُبيّن أنّ النساء اللواتي لديهن احتمال بإصابة أطفالهن بالتوحد
آخر تحديث GMT 16:46:40
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 16:46:40
المغرب الرياضي  -

321

في حين أن الأبحاث السابقة لم تجد أي صلة بين المرض والسمنة

دراسة حديثة تُبيّن أنّ النساء اللواتي لديهن احتمال بإصابة أطفالهن بالتوحد

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  - دراسة حديثة تُبيّن أنّ النساء اللواتي لديهن احتمال بإصابة أطفالهن بالتوحد

صلة بين التوحد والسمنة
واشنطن - يوسف مكي

توصلت دراسة حديثة إلى أن النساء اللواتي لديهن محيط خصرعريض وغير صحي قبل الحمل، من المرجح أن يلدن طفلاً مصاباً بالتوحد، في حين أن الأبحاث السابقة لم تجد أي صلة بين التوحد والسمنة، فقد استخدمت كل دراسة حتى الآن مؤشر كتلة الجسم كمقياس أساسي، والذي لا يميز بين النحافة والسمنة.

ووجد الباحثون في جامعة نورث وسترن، الذين يديرون تحليلا لتقييم محيط الخصر، ان هناك علاقة واضحة بين السمنة لدى النساء الشابات والتوحد لدى الأطفال بعد سنوات. وهذا الاكتشاف التاريخي، الذي قٌدِم اليوم في الاجتماع السنوي لجمعية الغدد الصماء في شيكاغو، هو الأحدث في مجموعة من الأدلة تشير إلى أن ارتفاع نسبة السمنة على مستوى العالم مرتبط بزيادة كبيرة في تشخيص التوحد.

كما تضيف الدراسة مزيدًا من المعلومات إلى الحملة المتنامية، للتركيز على السمنة بين الشابات بإعتبارها مصدر قلق للصحة العامة، ومنها الحد من المعدلات المرتفعة "بشكل متزايد" من النساء الأميركيات اللائي يموتن أثناء الولادة بسبب مضاعفات في القلب.

وقال المؤلف الرئيسي للبحث  "الدكتور جيوم جو تشو" باحث في طب التوليد والنسائيات في كلية فينبيرغ للطب  بجامعة نورث وسترن في شيكاغو، قال "ان الأطفال الذين يولدون لأمهات بخصر يبلغ 80 سنتيمترا (31.5 بوصة) أو أكثر قبل الحمل أظهرن زيادة بنسبة 65 % في خطر الإصابة بالتوحد من الأطفال الذين ولدوا لأم بخصر أصغر"

وكشف "تشو" وهو أيضا أستاذ مشارك في التوليد بكلية الطب بجامعة كوريا في سيول، "من المفترض أن هناك عوامل متعددة تسبب التوحد، ولكن الموروثة والبيئية على حد سواء"، ومن بين عوامل الخطر البيئية، ربطت الأدلة الناشئة ببدانة الأم ما قبل الحمل بخطر توحد الطفل، وقد ذكرت دراسات أخرى عدم وجود ارتباط بين بينهم...

ووفقاً للدكتور تشو، فإن محيط الخصر هو أفضل طريقة لقياس الدهون "الحشوية" وهي دهون الجسم المخزنة داخل تجويف البطن والتي نتيجة لتراكمها، تتلامس مع أعضاء مثل الكبد والبنكرياس والأمعاء.

ولسنوات، احتشد الناس ضد نهج مؤشر كتلة الجسم القديم، الذي يقيس الارتفاع والوزن لإنتاج نتيجة (بمعنى أن دونالد ترامب له نفس مؤشر كتلة الجسم مثل توم برادي وجيسون موموا).

وقد حلل فريق الدكتور تشو بيانات حول 36,451  من الأمهات، اللواتي ولدن بين عامي 2007 و 2008 ، وتم فحص كل منها خلال سنة من حملهن. وتم تصنيف العديد من النساء في تلك المجموعة على أنهن بدناء باستخدام مؤشر كتلة الجسم فقط، ولكن عدد قليل فقط من الذين لديهم محيط خصر (أكثر من 31.5 بوصة). وبعد ذلك قام الباحثون بتتبع أطفال النساء لمدة سبع سنوات، ووجدوا أن 265 منهم (0.76 %) قد تم تشخيصهم بأنهم يعانون من اضطراب التوحد.

وبمقارنة البيانات، وجد الباحثون أن السمنة ليس لها علاقة بالتوحد. ومع ذلك، فإن معظم الأطفال الذين تم تشخيص إصابتهم بالتوحد (65 %)، ولدوا بأغلبية ساحقة، لأمهات مصابات بخصر سمين.

وقال الدكتور تشو ، الذي لم يكن مندهشًا من النتائج ، إن الارتباط من المحتمل أن يكون بسبب الالتهاب، حيث أن هذا هو العامل الرئيسي في كل من السمنة والتوحد، وإن "الالتهابات داخل الرحم والتهاب الدماغ الجنيني متورطان في تطور التوحد"، و"هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتقييم ما إذا كان تغيير محيط خصر الأم سيقلل من خطر تطور التوحد في النسل أم لا".

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة حديثة تُبيّن أنّ النساء اللواتي لديهن احتمال بإصابة أطفالهن بالتوحد دراسة حديثة تُبيّن أنّ النساء اللواتي لديهن احتمال بإصابة أطفالهن بالتوحد



GMT 11:00 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

"كاف" يرفض طلب المغرب بتجريد السنغال من لقب كأس أفريقيا
المغرب الرياضي  -

GMT 08:33 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

وحيد يعلن لائحة الأسود نهاية الأسبوع المقبل

GMT 11:30 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

البطولة المنسية

GMT 05:17 2015 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

أنّ نجوميته لم تنطفىء

GMT 12:49 2012 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

زكي عبدالفتاح: نهائي رادس شهادة ميلاد إكرامي كحارس كبير

GMT 13:27 2013 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

نيمار: لم يحن الوقت بعد للذهاب إلى أوروبا

GMT 22:27 2012 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

عباس : هناك حالة من الضبابية حول عودة الدوري
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon