دراسة تؤكد أن العمل أو الإقامة ضمن ناطحات السحاب تُشعر بالإجهاد والاكتئاب
آخر تحديث GMT 02:53:10
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 02:53:10
المغرب الرياضي  -

321

تأثير هذه المباني يختلف حسب البيئة المحيطة إذا كانت هادئة أو مليئة بالضوضاء

دراسة تؤكد أن العمل أو الإقامة ضمن ناطحات السحاب تُشعر بالإجهاد والاكتئاب

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  - دراسة تؤكد أن العمل أو الإقامة ضمن ناطحات السحاب تُشعر بالإجهاد والاكتئاب

الإقامة ضمن ناطحات السحاب تُشعر بالإجهاد
لندن - كاتيا حداد

حذّرت دراسة حديثة من أن العمل أو الإقامة في ناطحات السحاب أو المباني شاهقة الارتفاع، يسبب الشعور بالحزن والأرق والتقلبات المزاجية، ويرفع من نسبة الإصابة بـ الاكتئاب. ووفقًا لما نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، قالت الدراسة التي أجريت في جامعتي "إكستر" و"باث" البريطانيتين، إنه في حالة الشعور بالإجهاد والحزن خلال العمل، قد لا يكون السبب في ذلك الوظيفة، بل المبنى الواقع فيه مقر عملك.

وقد تعهدت الحكومة البريطانية، مؤخرًا، بتخصيص 5.9 مليون دولار في حين خصصت جامعتا "إكستر" و"باث" مبلغ 3 مليون دولار، لدراسة هذه الظاهرة ومدى تأثيرها على الصحة، حيث سيتم تدشين مرفق بحثي وطني لإتمام الدراسة خاصة مع ارتفاع أعداد الناس الذين يعملون ويعيشون في مبانٍ شاهقة.

دراسة تؤكد أن العمل أو الإقامة ضمن ناطحات السحاب تُشعر بالإجهاد والاكتئاب

وذكر فريق البحث المكون من مجموعة مهندسين وأطباء وعلماء نفس، أنه تبين بالفعل أن أكثر الشكاوى من الحزن والإجهاد والاكتئاب وضعف التركيز واضطراب النوم تكون من أشخاص مقيمين أو يعملون ضمن ناطحات سحاب. وسيقوم الباحثون ببناء مجسمات تحاكي ناطحات السحاب لقياس الحركة من المباني المرتفعة والمكاتب والشقق وملاعب الكرة والساحات الغنائية، إضافة إلى تأثير الاهتزازات الناتجة عن الازدحام في ساحات غناء مجاورة أو عبور الجسور الرئيسية. وأوضحوا أن تأثير هذه المباني يختلف حسب البيئة المحيطة إذا كانت هادئة أو مليئة بالضوضاء والوقت وحركة الناس أو وقوفهم أو سيرهم.

دراسة تؤكد أن العمل أو الإقامة ضمن ناطحات السحاب تُشعر بالإجهاد والاكتئاب

ومن خلال إعادة الاهتزازات باستخدام محاكاة الواقع الافتراضي، سيتمكن الفريق البحثي من استكشاف الأشكال المختلفة لدوار الحركة، بيد أن المجسمات لن تعيد تجربة الحركة الهيكلية التي يعايشها الأفراد، بل البيئة المحيطة ودرجة الحرارة والرطوبة والضوضاء ونوعية الهواء وحتى روائح المباني. وسيسمح مرفق البحث الوطني، للفريق باستنباط حلول للتخفيف من الأثر، ومساعدة المصممين والمخططين والمهندسين المعماريين على بناء المباني أو تجديدها.

وأكد فريق الباحثين أن هذه الدراسة هي الأولى من نوعها التي تربط بين حركة المباني والظروف البيئية وحركة البشر وحالتهم النفسية والجسدية في بيئة متكاملة. وأظهرت دراسات سابقة أن تأرجح بعض المباني قد يؤثر على بعض الأشخاص ويؤدي إلى شعورهم بالحزن في حالة تسمى "ظاهرة المرض من المباني". لكن العلماء ما زالوا يحاولون التوصل الى أصل هذه المشكلة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تؤكد أن العمل أو الإقامة ضمن ناطحات السحاب تُشعر بالإجهاد والاكتئاب دراسة تؤكد أن العمل أو الإقامة ضمن ناطحات السحاب تُشعر بالإجهاد والاكتئاب



المغرب الرياضي  - توني كروس يرى أن سرعة محمد صلاح تراجعت أمام نيوكاسل

GMT 18:17 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

يا آسفي علينا !!

GMT 13:29 2019 الجمعة ,30 آب / أغسطس

فضية وبرونزية للمغرب في سباق الماراطون

GMT 21:51 2025 الجمعة ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

منتخب المغرب يتخطى موزمبيق بهدف أوناحى وديا
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon