الحاجة الحمداوية في ديو مع الشاب خالد مرتدية الجينز و الكاسكيت
آخر تحديث GMT 20:43:17
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 20:43:17
المغرب الرياضي  -

319

فنانة مغربية في سن الثمانين تغني وترقص كشابة

الحاجة الحمداوية في "ديو" مع الشاب خالد مرتدية "الجينز" و "الكاسكيت"

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  - الحاجة الحمداوية في

نجمة المغرب الأولى الحاجة الحمداوية
الدار البيضاء - سعيد بونوار
تخلصت الحاجة الحمداوية من تأثيرات العملية الجراحية التي أجرتها أخيرا بالرباط لعينها اليسرى، وبدت أكثر حيوية وهي تستعيد موقعها على خشبات المهرجانات الوطنية، بعد فترة لزمت فيها الفراش إثر عياء تام. وقالت الحمداوية، وهي تطل على العقد الثامن من عمرها "إنها تستعد لـ"ديو" مع ملك الراي الشاب خالد الذي تحول إلى مشجب تعلق عليه نجمات الغناء تطلعاتهن في طرق أبواب العالمية"، مشيرة الى " أنها ستغني وترقص كطفلة صغيرة وهي على المسرح، وسترتدي "الجينز" و"الكاسكيت" برفقة ملك الراي"، في إشارة إلى استعادتها لعافيتها. والحمداوية المرأة العجوز هي إحدى أشهر النجمات الشعبيات في المغرب، إذ رغم بلوغها سن الثمانين، إلا أنها تبدو أكثر شباباً وهي ترقص وتغني، ومازالت سهراتها تحظى بشعبية كبيرة، وعزت لياقتها إلى الابتسامة الدائمة والعفوية في التعامل مع الناس، وقالت: "إن الابتعاد عن مصحات التجميل يجعل الجسد أكثر نضارة وإن "اشتعل الرأس شيبا". وتعتقد المغنية الشعبية المغربية "أن العطاء الفني المتجدد لا يرتبط بالسن، مهما تقدم الفنان في العمر"، وقالت: "إنها لا تفكر في الاعتزال حاليا". وعانت الحاجة الحمداوية من وضع اجتماعي صعب في عقد الثمانينات من القرن الماضي، رغم كونها كانت نجمة المغرب الأولى في عقود الخمسينات والستينات والسبعينات، وزاد اعتقال السلطات الفرنسية لها ومحاكمتها عام 1953 من شهرتها، إذ سخرت في إحدى مقاطع أغنيتها من الحاكم الذي وضعه المستعمر الفرنسي بعد نفي الملك محمد الخامس. غنت الحمداوية في وسط محافظ، وشكلت ظاهرة في منتصف القرن الماضي، إذ في الوقت الذي كان فيه المغاربة يستمتعون بأم كلثوم وهي تحمل منديلها، آثرت الحمداوية أن تحدّ من شهرة أم كلثوم، وخرجت تحمل "بندير" وتغني "الشعبي" مع جوقة عصرية، وتحولت "الحمداوية" في وقت وجيز إلى نجمة المغرب الأولى، وأحيت سهرات خارج المغرب، إذ عادت إلى باريس نجمة بعد أن ولجتها متهمة.
وفي الثمانينيات من العقد الماضي اختفت الحاجة الحمداوية لتسقط في النسيان، وضاعت أموالها وتحولت إلى امرأة منسية تسكن غرفة "فوق السطوح" في طنجة، وبعد حوار مع إذاعة طنجة، أمر الملك الراحل الحسن الثاني بالاعتناء بالحاجة الحمداوية التي واجهت المستعمر بأغانيها المحفزة للمقاومة، وعادت اليوم إلى الواجهة تماما كما لو أنها نجمة شابة.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحاجة الحمداوية في ديو مع الشاب خالد مرتدية الجينز و الكاسكيت الحاجة الحمداوية في ديو مع الشاب خالد مرتدية الجينز و الكاسكيت



GMT 10:04 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

إنفوغراف 2

GMT 18:03 2025 السبت ,06 كانون الأول / ديسمبر

حظوظ المغرب في مونديال 2026 تتوقف على كأس إفريقيا

GMT 13:29 2019 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

منتخب الكرة
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon