عبد اللطيف حمام يؤك على أهمية تحقيق العدالة الاجتماعية بين شرائح المجتمع
آخر تحديث GMT 05:15:23
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 05:15:23
المغرب الرياضي  -

318

أعلن أن الحكومة لن تتخلى عن سياسة دعم القدرة الشرائية للتونسيين

عبد اللطيف حمام يؤك على أهمية تحقيق العدالة الاجتماعية بين شرائح المجتمع

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  - عبد اللطيف حمام يؤك على أهمية تحقيق العدالة الاجتماعية بين شرائح المجتمع

عبد اللطيف حمام
تونس ـ المغرب اليوم

أكد وزير الدولة التونسي المكلف بالتجارة عبد اللطيف حمام، أن الدولة لن تتخلى عن منظومة الدعم، وهي لا تزال تعتبرها آلية أساسية لدعم المقدرة الشرائية للتونسيين، وذكر بأهميتها في تحقيق العدالة الاجتماعية بين مختلف شرائح المجتمع من خلال إعادة توزيع الدخل الوطني والمحافظة على الطاقة الشرائية للفئات ذات الدخل الضعيف.إلا أن هذا التوجه السياسي الثابت لن يمنع الدولة التونسية من محاولة توجيه منظومة الدعم نحو مستحقيه، إذ إن الأرقام التي قدمها المعهد الوطني للاستهلاك تشير إلى أن الأسر الميسورة تنتفع بالدعم أكثر من العائلات الفقيرة، إذ يحصل الفقراء الذين يمثلون 15.5 في المائة من إجمالي سكان تونس على 12.2 في المائة من الدعم، فيما تذهب أغلبية الدعم إلى العائلات الميسورة والمؤسسات والنزول السياحية وأصحاب محلات المرطبات والمخابز، على الرغم من أن منظومة الدعم غير موجهة إليهم عند انطلاقها.

وبصفة عملية لا يمكن التخلي عن منظومة الدعم ما دامت نسبة الفقر والبطالة مرتفعة في تونس، فيما تعمل عدة هياكل على إيجاد الحلول المناسبة لترشيد نفقات صندوق الدعم من خلال عمليات الإصلاح المتواصل.ويعتبر ملف منظومة الدعم من بين الملفات التي طالب صندوق النقد الدولي بمراجعتها ضمن حزمة التوصيات التي قدمها للحكومة التونسية خلال الزيارات الأخيرة التي ربط فيها بين تلك الإصلاحات وتوفير أقساط جديدة من القروض المتفق بشأنها مع الحكومة التونسية.

ولهذا الغرض، نظم البرلمان التونسي يوما دراسيا حول "منظومة دعم المواد الأساسية" خلص فيه إلى أن أزمة صندوق الدعم تتمثل في حوكمته، وفي تكلفته المالية العالية، وكذلك في عدم وصول الدعم إلى مستحقيه بصفة آلية وعادلة. وأظهرت الإحصائيات التي قدمت بهذه المناسبة أن ميزانية الصندوق العام للتعويض في تونس تجاوزت الضعف ما بين أعوام 2010 و2017، ومرت من 730 مليون دينار تونسي (نحو 300 مليون دولار) إلى 1605 ملايين دينار تونسي (نحو 640 مليون دولار)، وهو ما يعكس عجز السلطات على التحكم في مصاريف الصندوق.

وتمثل ميزانية الصندوق العام للتعويض 1.7 في المائة من الناتج الداخلي الخام للبلاد و5 في المائة من ميزانية الدولة ونحو 26 في المائة من نفقات الاستثمار، وهو ما أثر سلبا على التوازنات المالية العامة للدولة.ومقارنة بعام 2010، لم تكن ميزانية الصندوق تمثل سوى 1.2 في المائة من الناتج الداخلي الخام في تونس، وهو ما استدعى استنفارا على مستوى الحكومة في محاولة للحد من استنزاف الطاقات المالية للبلاد دون المساس من هذا الحق المكتسب بالنسبة لآلاف العائلات التونسية محدودة المداخيل

ووفق خبراء في المجال الاقتصادي، أدى ارتفاع أسعار المواد المدعمة في الأسواق العالمية وتراجع صرف الدينار التونسي وزيادة تكاليف الإنتاج والتوزيع وتنامي الكميات المدعومة بتزايد عدد السكان وارتفاع مستوى المعيشة، إلى مزيد من الضغط على كاهل هذه المنظومة بالنفقات، فيما تسعى تونس إلى الإبقاء على أسعار كل المواد المدعمة مجمدة لعدة لسنوات، خشية تأثيرها على الوضعية الاجتماعية للعائلات الفقيرة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبد اللطيف حمام يؤك على أهمية تحقيق العدالة الاجتماعية بين شرائح المجتمع عبد اللطيف حمام يؤك على أهمية تحقيق العدالة الاجتماعية بين شرائح المجتمع



GMT 03:39 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

عناد فوزي لقجع

GMT 08:58 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

"واشْ عرفْـتوني .."

GMT 02:07 2025 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

نادي سباقات الخيل يختتم مهرجان كؤوس الملوك
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon