اكتشاف قاعدة عسكرية أثرية تحت سجن ألكاتراز الأميركي
آخر تحديث GMT 21:03:22
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 21:03:22
المغرب الرياضي  -

317

يعود تاريخها إلى القرن التاسع عشر

اكتشاف قاعدة عسكرية أثرية تحت سجن "ألكاتراز" الأميركي

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  - اكتشاف قاعدة عسكرية أثرية تحت سجن

سجن ألكاتراز الأميركي الشهير
لندن ـ المغرب اليوم

اكتشف فريق من الباحثين من جامعة بيرمنغهام الإنجليزية، وجود قاعدة عسكرية تعود إلى القرن التاسع عشر تحت سجن ألكاتراز الأميركي الشهير.

و يعد سجن ألكاتراز، سجن فدرالي أميركي، مُشيد فوق جزيرة في خليج سان فرانسيسكو في الولايات المتحدة، تعرف بجزيرة ألكاتراز أو الصخرة , ويمتد السجن على طول الجزيرة، وكان يتمتع بحماية فائقة، وظل قيد الخدمة بين عام 1934 و1963، لكنه أغلق بسبب التكلفة التشغيلية الباهظة.

واستخدم فريق الباحثين وسائل تقنية متطورة في اكتشافهم القاعدة العسكرية تحت مباني سجن ألكاتراز ذائع الصيت، عبارة عن رادار عالي التقنية والمسح بأجهزة الليزر، من دون الحاجة إلى إجراء أي حفريات أو تنقيبات أثرية , وأظهر المسح وجود أطلال وأسس قاعدة عسكرية تاريخية التي تعود للقرن التاسع عشر، بما فيها نفق من الطوب وجسر محصن ضد القنابل.

اكتشاف سواحل شبه استوائية قديمة جدًا في رويسليب في لندن

وقال قائد فريق البحث الجامعي، تيموثي دي سميت: "الأطلال الأثرية لهذه المباني التاريخية تقع على بعد سنتيمترات قليلة تحت أساسات السجن الحالي وهي محفوظة بصورة جيدة" , وأضاف أن الطبقة الخرسانية لأرضية ساحة الترفيه رقيقة للغاية، وفي مناطق توجد هذه الطبقة مباشرة فوق السجن الذي تم تشييده في ستينيات القرن التاسع عشر.

وأشار إلى أن طبقات من الخرسانة أضيفت إلى القاعدة العسكرية التاريخية للتقليل من تآكل جدرانها نتيجة الأمطار والرياح , وقال "من الرائع العثور على التاريخ تحت أقدامنا بحيث يمكننا وضع تصور له وإظهاره للعامة".

يذكر أن السجن أصبح مزارًا سياحيا، يأتيه السياح لاستكشافه، وهم لا يدركون أنه كان مقرًا لقاعدة عسكرية شاطئية في القرن التاسع عشر , لكن دي سميت أشار إلى أنه عندما تم تحويل الجزيرة إلى سجن، تمت تسوية العديد من أطلال القاعدة العسكرية التاريخية ودفنها أو إزالتها تحت السطح، مشددًا على أنه في التاريخ الأميركي ثمة الكثير من المباني والآثار التي تم طمرها وتسويتها.

وقال الباحث الرئيسي في الفريق إن "استخدام وسائل الاستشعار عن بعد الحديثة والمتطورة، مثل هذه الأجهزة، يتيح للخبراء الإجابة عن العديد من الأسئلة التاريخية الأساسية بشأن السلوك الإنساني والتنظيم الاجتماعي السائد، بالإضافة إلى التغيرات الثقافية عبر الزمن من دون تكلفة باهظة أو هدم وحفر وتنقيب".

قد يهمك ايضا :باحثون يكتشفون "كنزًا" من القطع الأثرية في موقع اسكتلندي عمره 1600 عام

كنز من القطع الأثرية البشرية يوضح الطريقة التي عاش بها الصيادون الأفريقيون

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اكتشاف قاعدة عسكرية أثرية تحت سجن ألكاتراز الأميركي اكتشاف قاعدة عسكرية أثرية تحت سجن ألكاتراز الأميركي



GMT 09:43 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

عمر مرموش يؤكد رغبته في الفوز بكأس أفريقيا وكأس العالم
المغرب الرياضي  - عمر مرموش يؤكد رغبته في الفوز بكأس أفريقيا وكأس العالم

GMT 10:23 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

مبابي وبيلينغهام يشيدان بأداء دياز في كأس إفريقيا
المغرب الرياضي  - مبابي وبيلينغهام يشيدان بأداء دياز في كأس إفريقيا

GMT 08:58 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

"واشْ عرفْـتوني .."

GMT 16:14 2025 الأربعاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

فيفا يوافق على توجيه جزء من عائدات كأس العالم 2026 لدعم غزة

GMT 10:24 2019 الخميس ,19 كانون الأول / ديسمبر

"نهضة بركان" بدون هزيمة في بطولة الدوري

GMT 01:06 2015 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

إدارة نهضة بركان توقف اللاعب برابح

GMT 11:30 2016 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

القنيطري يتعاقد مع المعد البدني بنحيدة
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon