جوزيه مورينو  أسطورة مجنونة في عالم كرة القدم يقترب من تشيلسي
آخر تحديث GMT 00:52:34
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 00:52:34
المغرب الرياضي  -

316

يعرف كيف يسرق الأضواء من باقي المديرين الفنيين وحتى اللاعبين

جوزيه مورينو أسطورة مجنونة في عالم كرة القدم يقترب من تشيلسي

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  - جوزيه مورينو  أسطورة مجنونة في عالم كرة القدم يقترب من تشيلسي

جوزيه مورينو
لندن ـ سليم كرم

اسْتَعِدُّوا لمواجهة الإعصار، إنها العبارة الأنسب على الإطلاق لوصف الموقف عندما يصل جوزيه مورينو القوي المدمر إلى تشيلسي، حيث يفتقد الدوري الإنكليزي إلى القوة الضاربة لهذا الرجل المخضرم الذي غادر النادي الأزرق منذ ستة أعوام، ورغم ذلك، فالدوري الإنكليزي من دون مورينو مكان أكثر هدوءاً واحتراماً. فجوزيه مورينو هو ذلك الدواء الذي يحتوي على مركب من العناد وإثارة الجدل المستمرة والمخاوف والأخطار. وبمجرد عودته إلى الدوري الإنكليزي مرة ثانية ستهب العاصفة ويختفي الهدوء ويتلاشى الاحترام من ستامفورد بريدج. فجوزيه غالباً ما يطمس الخطوط الفاصلة بين العبقرية والحماقة.
   ورغم أن الصفقة لا زالت مُعلَّقة بين تشيلسي ومورينو، إلا أن عودته إلى النادي الأزرق باتت من الأمور المؤكدة، فتشيلسي يبحث عن مدير فني جديد وجوزيه مورينو يريد العودة إلى قلعة ستامفورد بريدج، وهو ما يجعل الأمر شبه محسوم، وجوزيه مورينو مستعد لما ينتظره في الدوري الإنكليزي وما شهده الدوري الإنكليزي من تغيرات على مدار ستة أعوام تَغَيَّبَ خلالها مورينو عن بريطانيا.
   من المعروف أن جوزيه مورينو عبارة عن عنوان رئيس متحرك في الصفحات الأولى للصحف والمواقع الإلكترونية، حيث يجيد اختيار طريقة ظهوره وما يفعله أثناء المواقف المختلفة ويعرف كيف يسرق الأضواء من غيره من المديرين الفنيين وحتى اللاعبين في فريقه أو في الفريق المنافس. يجمع جوزيه بين خصال عدة تجعل منه مديراً فنياً مميزاً أو قل فريداً من نوعه، حيث يعشق التحكم في الخصم ووضعه في الوضع الذي يريده وإجباره على تقديم الفوز هدية للفريق الذي يدربه هذا البرتغالي الصاخب. بالإضافة إلى هذه المهارات الفنية، يُعتَبَر مدرب ريال مدريد الحالي صانع أخبار مميز لديه حس درامي عالٍ وتذوق رفيع للمناسبة التي يعيشها.
   إنه يعرف كيف يُشْغِل اهتمام الجماهير حيث يركل ويصرخ في أوقات لا يتوقع منه الناس أن يفعل ذلك فيها، إلا أنه يستحوذ على اهتمام الجماهير أثناء فعل ذلك، حيث يفعلها بطريقة خاصة جداً به وكأنه ساحر. ولكن للأسف الشديد، كانت تجربة مورينو في إسبانيا من أكثر التجارب التي أدت إلى خفوت نجمه بعض الشيء، وهو ما يشير إلى إمكانية عدم عودته بالصورة الصاخبة نفسها التي كان يبدو عليها أثناء وجوده في مقصورة القيادة في تشيلسي وربما لا يستطيع جذب اهتمام الجماهير بالدرجة ذاتها وربما يكون أيضاً قد فقد القدرة على تصدر الصفحات الأولى من الصحف والمواقع الإلكترونية.
   ربما يعود مورينو إلى تشيلسي ببعض كيلو جرامات طرأت على وزنه والتي من الممكن أن تجعل حركته أبطأ من ذي قبل وتفقده الخفة التي كان يؤدي بها تلك الحركات الرائعة من ركل وإشارات وما إلى ذلك، إلا أن هذه الكيلو جرامات لن تتمكن من حرمان جوزيه من مهاراته اللغوية، حيث يصر على إجادة لغة الدولة التي يدرب بها فريق كرة القدم. فجوزيه يتحدث البرتغالية، لغته الأصلية، الإسبانية والإيطالية التي أجادها في ثلاثة أسابيع فقط من توليه تدريب إنتر ميلان. ولا عجب في ذلك على الإطلاق حيث يعتبر مورينو اللغة والكلمات من أهم أدوات عمله كمدرب ويولي التصريحات الصحافية وغيرها من أشكال التفاعل مع الصحافة اهتماماً بالغاً للغاية حيث يجيد اختيار الكلمات المناسبة للموقف الذي تقال فيه. ويدل على ذلك ما يمكن أن نتوصل إليه من عبارات جاءت على المدير الفني الحالي للريال والتي تصلح للاستعانة بها كأقوال مأثورة.
   وفيما يتعلق بإدارة الفريق، هناك الكثير من المهارات اللفظية والنفسية التي يجيد مورينو استغلالها حيث يحسن إطلاق التصريحات الصحافية التي تزعزع الفريق المنافس وتعزز ثقة فريقه وتؤثر في قرارات الحكام.
   كانت أغلب تصريحات جوزيه مورينو وتصرفاته أثناء المبارايات من أكثر الأشياء إثارة للجدل في الدوري الإنكليزي ولن ينسى جماهير تشيلسي ما فعله مع بينيتيز وقت أن كان في ليفربول من تصرفات وأفعال وما وجهه من إهانات لمشجعي ليفربول حيث أشار إليهم بالسكوت عندما تعالت هتافاتهم، ولكن لبراعته في الخروج من المواقف الصعبة، تخلص من الحرج عندما زعم أنه كان يشير إلى أحد الإعلاميين بالمدرجات. كان ذلك في لقاء تشيلسي وليفربول في إطار كأس كارلنج في 2005.         
   ودائماً ما كان جوزيه يعتقد أن أرسين فينجر يتلصص عليه ويراقب ماذا يفعل في مران تشيلسي وكيف يدير الفريق حيث كان فينجر دائم الحديث عن تشيلسي على حد زعم مورينو. أما المدير الفني الوحيد الذي سلم من لسان مورينو، فهو السير أليكس فيرجيسون حيث كانت العلاقة بينهما يسودها الود، وهو ما يرجح البعض أنه يرجع إلى الاحترام والتقدير الذي يكنه المدير الفني للريال لفيرجي حيث يعده أحد أهم رموز وركائز الكرة الإنكليزية.
   وكانت الطبيعة الخاصة لشخصية جوزيه مورينو سبباً رئيساً في تركه العمل لصالح تشيلسي حيث كان رومان إبراهيموفيتش، المالك الروسي لتشيلسي، يحرمه من استخدام طريقته الخاصة في إدارة الفريق، وهو ما حمل المدير الفني البرتغالي على مغادرة ستامفورد بريدج. كما كان لجوزيه مورينو العديد من التصرفات غير اللائقة وأحياناً العدائية التي أثارت ردود أفعال يسودها الاستياء.
ومن أهم هذه التصرفات التي تُنسى ما أقدم عليه مورينو من وضع أصبعه في عين تيتو فيلانوفا أثناء نزول الفريقين إلى الملعب، وهو ما اعتذر عنه المدير الفني لريال مدريد وأعرب عن ندمه على تلك الفعلة.
الخلاصة أنه بغض النظر عن جنون جوزيه مورينو، لدينا رحلته من طالب في كلية التربية الرياضية إلى خريج تربية رياضية إلى مترجم للمدير الفني السابق لبرشلونة، بوبي روبسون، إلى مدير فني تمكن من تحقيق لقب دوري الأبطال مرتين في حياته المهنية وغير ذلك من الإنجازات والمحطات، والتي تُعتبر أسطورة في عالم كرة القدم بكل المقاييس..

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جوزيه مورينو  أسطورة مجنونة في عالم كرة القدم يقترب من تشيلسي جوزيه مورينو  أسطورة مجنونة في عالم كرة القدم يقترب من تشيلسي



GMT 12:41 2019 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد فاخر مدربا رسميا لفريق حسنية أغادير لكرة القدم

GMT 12:34 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

استقبال حاشد للاعبي الاتحاد البيضاوي في مطار محمد الخامس

GMT 15:02 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وداد السمارة يواصل تألقه في الدوري المغربي لكرة اليد
المغرب الرياضي  - وداد السمارة يواصل تألقه في الدوري المغربي لكرة اليد

GMT 07:04 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

إبراهيموفيتش يفضل بولونيا على حساب ميلان ونابولي
المغرب الرياضي  - إبراهيموفيتش يفضل بولونيا على حساب ميلان ونابولي

GMT 05:02 2013 الخميس ,26 أيلول / سبتمبر

فوز صعب لريال مدريد على التشي 2-1

GMT 16:41 2019 الأربعاء ,27 آذار/ مارس

22 هدفًا حصيلة البطولة الوطنية لدوري الهواة

GMT 09:01 2019 الخميس ,26 أيلول / سبتمبر

مغامرة الزمامرة في كأس العرش تنتهي على يدخنيفرة
 
moroccosports

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib