الدار البيضاء - محمد خالد
لم تحمل الجولة الأولى من المباراة التي تجمع حاليا بين المنتخبين المغربي ونظيره الغابوني بملعب " فرانس فيل الدولي" برسم الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى مونديال روسيا أي جديد على مستوى النتيجة، بعد انتهت بـ " البياض" صفر لمثله، لكن بأفضلية كبيرة للمنتخب المغربي الذي كان الطرف الأفضلية، حيث أتيحت له فرص عديدة سانحة للتسجيل لكنه لم يستغلها بالطريقة المثالية.
وحاول المنتخب المضيف فرض إيقاعه على المنافس، إلا أنه لم يتمكن من ذلك، في ظل الحضور الذهني المتميز للاعبي المنتخب المغربي الذي دخل المواجهة بخطة قوامها 3-5- 1-1، ملاء من خلالها خطوطه الخلفية، معتمدا على الضغط العالي لإرباك الخصم.
وفشل المنتخب الغابوني في تشكيل أي خطورة على المنتخب المغربي، حيث لم يظهر أي ممن نجومه خلال هذا الشوط، بعد أن تم عزل أوباميانغ وإيفونا وقطع الإمدادات عنهم.
وفي الوقت الذي كان فيه المنتخب الغابوني يتحسس طريق الهجوم، سنحت أخطر الفرص لـ "الأسود" عن طريق الحملات السريعة والخاطفة التي يقودها بلهندة وبوصوفة.
وكانت أول محاولة في الدقيقة 27 لطنان بعد اختراق وتسديدة زاحفة، لم تشكل خطورة على المرمى الغابوني، بعدها بـ 5 دقائق ضيع العربي فرصة في الدقيقة 33 بعد تردده في التسديد.
وكاد المنتخب المغربي أن يخطف هدف التقدم في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، عن طريق المهاجم يوسف العربي بعد تمريرة عرضية رائعة من لزعر، لتنتهي الجولة الأولى بالتعادل.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر