الدار البيضاء ــ محمد يوسف
أدانت المحكمة الابتدائية الزجرية في مدينة الدار البيضاء اليوم الإثنين، محمد بودريقة النائب السابق لرئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم بتهمة القذف في حق الاتحاد المغربي، بعد اتهامه الأخير بمحاباة الوداد البيضاوي ووضع برمجة على مقاسه، ناهيك عن اتهامه للاتحاد بالوقوف وراء تسريب عقد اللاعب بابا توندي.
وألزمت المحكمة، حسب المعلومات التي حصل عليها "المغرب اليوم" بودريقة، الذي كان يشغل أيضا منصب رئيس فريق الرجاء البيضاوي، بدفع غرامة مالية قيمتها 20 ألف درهم، إضافة إلى درهم رمزي كتعويض للاتحاد المغربي.
وفي المقابل برأت المحكمة بودريقة من تهمة نشر أخبار زائفة التي وجهها إليه الاتحاد المغربي، كما قضت بعدم الاختصاص بالبت في الدعوى المدنية المتعلقة بتهمة نشر أنباء زائفة.
وصدر الحكم بشكل غيابي على اعتبار أن المسؤول السابق في الاتحاد المغربي لم يحضر ست جلسات للمحاكمة بسبب عدم تبلغه بالدعوى، قبل أن ينجح مفوض قضائي في الوصول إليه، غير أنه رفض تسلم الاستدعاء، وهو ما دفع المحكمة إلى إحالة القضية على المداولة وإصدار الحكم.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر