الدار البيضاء - محمد يوسف
نظمت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، والاتحاد المغربي للرياضة للجميع، الخميس، في السجن المحلي خريبكة 2، يومًا رياضيًا لفائدة نزيلات المؤسسات السجنية في جهة بني ملال خنيفرة، تحت شعار" الرياضة لجميع السجناء "، في إطار احتفالها في اليوم العالمي للمرأة.
وتضمن برنامج اليوم الرياضي، الذي استفادت منه أكثر من 100 نزيلة من مختلف الأعمار، أنشطة في كرة القدم واليد والطائرة والرياضات الوتيرية " الأيروبيك"، والحركات البدنية.
وتُعد تلك التظاهرة الرياضية، التي جرت في أجواء احتفالية، وكان لها بالغ الأثر في نفوس السجينات، باكورة اتفاقية الشراكة التي تم توقيعها، الأربعاء، بين المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، والجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع، بهدف تمكين نزلاء المؤسسات السجنية من ممارسة الأنشطة الرياضية والبدنية والألعاب التقليدية، وذلك في إطار جهود الوقاية الصحية لهؤلاء النزلاء، والتهيئة لإعادة إدماجهم بعد انقضاء فترة عقوبتهم والإفراج عنهم.
وأشار مدير السجن المحلي خريبكة 2، محمد رضى الكبيري، في تصريح صحافي، إلى أن تلك الأنشطة الرياضية من شأنها التخفيف من وطأة الاعتقال، وإدخال الفرحة على قلوب النزيلات اللواتي احتفلن في اليوم العالمي للمرأة، من خلال تنظيمه، والذي يعد ثمرة اتفاقية الشراكة بين المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الادماج، والاتحاد المغربي للرياضة للجميع.
ومن جهتها، كشفت رئيسة الاتحاد المغربي للرياضة للجميع، نزهة بدوان، أن الاتحاد والمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج تسعيان من خلال اتفاقية الشراكة التي تربطهما إلى ترسيخ الرياضة كبرنامج يروم الوقاية الصحية، والتهيئة للإدماج بعد الإفراج.
ولم تُخف بدوان، ارتياحها للأجواء الاحتفالية التي سادت تلك التظاهرة الرياضية، موضحة أن برنامج القافلة الوطنية للرياضة للجميع سيشمل أيضًا مجموعة من المؤسسات السجنية، على اعتبار أن الرياضة أصبحت حقًا دستوريًا.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر